بالصّور: العالم يستقبل سنة 2018.. بطرق مميزة

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

استقبلت دول العالم عام 2018 باحتفالات وعروض مذهلة تخلّلتها ألعاب نارية وعروض ليزر كما في دبي وغيرها، وقد بدأت من أقصى القارة الآسيوية مروراً بأوروبا وأفريقيا وصولاً إلى الأميركيّتين.


وكانت ساموا وجزيرة "كريسماس" في كيريباتي أوّل من استقبل السنة الجديدة في الساعة 10 صباحاً بتوقيت غرينتش، ثمّ تلتهما جزيرة كاثام في نيوزيلندا بعد ربع ساعة.


وفي نيوزيلندا أول دولة بارزة تطلق الاحتفالات حيث نظمت أوكلاند، كبرى مدنها، مهرجانها السنوي الذي تخلّله عرض ألعاب نارية من برج "سكاي تاور".


وفي كبرى مدن أستراليا وهي مدينة، تجمّع زهاء 1.5 مليون شخص في خليجها الشهير لحضور عرض الألعاب النارية التقليدي.

وانضمت هونغ كونغ إلى أستراليا باستقبال العام الجديد بعرض ألعاب نارية مميّز مصحوب بالموسيقى استمرّ 10 دقائق. وأطلقت الألعاب النارية من ناطحات سحاب مطلة على مرفأ "فيكتوريا".

كما احتفل الصينيون بحلول السنة الميلادية الجديدة بإقامة الفعاليات والأنشطة الترفيهية المتنوعة. إضافة إلى الألعاب النارية، كما تمّ تزيين طرق وأزقة في معظم المدن احتفالاً بالعام الجديد.

واحتفل مئات الإندونيسيين برأس السنة الميلادية الجديدة بحضور حفل زواج جماعي في العاصمة جاكرتا. فقد تجمع ما يقرب من 900 رجل وامرأة في خيمة كبيرة في وسط المدينة قبل ساعات من منتصف الليل للصلاة مع أسرهم قبل التوقيع على أوراق الزواج. وأشرف مسؤولون حكوميون على مراسم الزواج.


وارتدى كثيرون من العرائس والعرسان ملابس تقليدية زاهية الألوان، كما حمل بعض العرسان خناجر تقليدية.

واستقبل الماليزيون، الـ 2018، باحتفالات وفعاليات واسعة. واحتشد الآلاف منهم أمام برجي "بتروناس"، أحد أهم معالم العاصمة كوالالمبور.


أما عاصمة روسيا موسكو، فقد امتلأت ساحاتها الرئيسية بالمحتفلين لاستقبال السنة الجديدة، وشملت عروض الألعاب النارية 36 موقعاً مهماً فيها.

وقضى الآلاف من سكّان دبي الساعات الأخيرة من عام 2017 والأولى من عام 2018، أسفل "برج خليفة" أعلى مبنى في العالم، الذي ازدان باللّيزر والموسيقى الصاخبة بدلاً من الألعاب النارية، احتفالاً بالعام الجديد.


وفي العاصمة البريطانية لندن، اشترى أكثر من 100 الف شخص بطاقات لحضور عرض للالعاب النارية. وفي احترام للتقليد المعتمد، دقّت ساعة بيغ بن 12 مرة. لكن هذا العام كانت هناك حاجة لإعادة تشغيل هذه الساعة المتوقفة بسبب أعمال الصيانة.

أمّا في العاصمة الفرنسية باريس، تجمع مئات الآلاف على جادة "الشانزيليزيه". ونشر حوالى 140 الف عنصر من الشرطة والدرك والجيش في أنحاء فرنسا تحسبا لأي خطر اعتداء. وبدت الأجواء أكثر احتفالية مما كانت عليه في العامين الفائتين نظراً لعدم وقوع اعتداء كبير في فرنسا منذ منتصف 2016.

وبعد انتهاء العد التنازلي وحلول العام الجديد أضيء قوس النصر في باريس بعرض للألعاب النارية.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك