"القوات" و"المستقبل" نحو مرحلة جديدة

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

اين اصبحت الاشغال على طريق بيت الوسط-معراب بعد "انزلاقات التربة" التي شهدتها خلال فترة استقالة الرئيس سعد الحريري وبعدها وما رافقها من علامات استفهام "زرقاء" وضعها بعض قادة "تيار المستقبل" على اداء "القوات اللبنانية" حينها وردّها برفض ما يُساق بحقها مطالبةً بـ "ايضاحات" عما يُشنّ ضدها وربطها لقاء رئيسها سمير جعجع برئيس الحكومة بالحصول على تلك الايضاحات؟ وهل الهدوء الذي تشهده جبهة الحليفين منذ اواخر العام الفائت وحتى الان لناحية تراجع حدّة المواقف التصاعدية بينهما في الاعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي هو نتيجة المساعي المبذولة من قبل الطرفين التي يتولاها وزيرا الاعلام والثقافة لاعادة وصل ما انقطع؟
عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم اوضح لـ"المركزية" "ان العلاقة مع "التيار" دخلت مرحلة جديدة عنوانها الايجابية، الا ان اي جديد قد يُترجم على ارض الواقع ليس واضحاً حتى الان"، وعزا هذه الايجابية الى "وجود قناعة بأن الاتّهامات التي سيقت في حقنا سابقاً إبّان مرحلة استقالة الرئيس الحريري وما بعدها لم تكن في محلها، وان كلينا ادرك اهمية الابقاء على حُسن العلاقة التي تجمعنا انطلاقاً من تحالفنا التقليدي الاستراتيجي القائم على مبادئ سيادية ووطنية".
ولفت الى "ان الايضاحات التي طالبنا بها "التيار" المُتعلّقة بحملة الاتّهامات التي سيقت ضدنا في الماضي ستكون "ارضية" المرحلة الجديدة في العلاقة "الصامدة والقوية" بين "القوات" و"تيار المستقبل".
وفي حين يعمل الثنائي وزيرا الاعلام والثقافة في لقاءات دورية على "تجهيز" "ارضية-قاعدة" المرحلة الجديدة وتثبيتها في شكل قوي ومُحكم كي تواجه "رياح" الازمات اللاحقة، طمأن كرم الى "ان الامور تسير نحو ما يريده الطرفان، وان شاء الله تتوّج بلقاء يجمع جعجع والحريري في اقرب وقت".
من جهة ثانية، وعلى خط العلاقة مع "تيار المردة" التي قطعت شوطاً كبيراً في العام الفائت لجهة فتح باب الحوار، اشار كرم الى "ان الامور جيّدة والعلاقة طبيعية وقد تتطوّر في المستقبل نحو الايجابية"، موضحاً "ان الهدف ليس محصوراً بغايات انتخابية بقدر ما هو للتفاهم حول ملفات عدة"، جازماً "بأن لا عودة الى الوراء مع تطوير العلاقة مع "المردة". وعلى عكس الاجواء "الايجابية" المسيطرة على خط معراب-بيت الوسط ومعراب-بنشعي، يبدو ان العلاقة مع "التيار الوطني الحرّ" تزيد ضبابية نتيجة تراكم القضايا الخلافية وليس اخرها "اتّهام" مصلحة المعلّمين في "القوات اللبنانية" "التيار" بالانقلاب على ما تمّ الاتّفاق عليه في شأن انتخاب رئيس مجلس إدارة صندوق التعاضد لمعلّمي المدارس الخاصة.
واشار كرم الى "ان الامور "مش ظابطة" خلافاً لما كنّا نتوقع"، محمّلاً بعض المسؤولين في التيار تبعات ما آلت اليه العلاقة"، وقال "وكأن "التيار الوطني الحرّ" عندما نسج علاقات جديدة مع قوى سياسية اخرى يحاول إلغاء التفاهم مع "القوات".
وعلى رغم إنحراف "قطار العلاقة" عن سكّة "تفاهم معراب"، الا ان كرم طمأن الى "ان التواصل لا يزال قائماً، علماً انه لا يأتي بنتائج فاعلة"، لافتاً الى ان "تفاهم معراب" اعطى نتائج مهمة ونحن من جهتنا نتمنى استمراره، لكن للاسف بعض المسؤولين في "التيار" دخلوا الى المعركة الانتخابية بقناعة ان الاستحقاق الانتخابي اهم من "تفاهم معراب".

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً