هل تنعكس "أزمة المرسوم" على ملفات أخرى؟

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

أكّد الوزير علي قانصو "وجود إرادةٍ عامة لدى السياسيين واللبنانيين على حدّ سواء بأن تُحلَّ أزمة مرسوم أقدمية الضباط"، وقال: "ما دام رئيس الحكومة سعد الحريري يحمل افكاراً لحلّ الموضوع فنحن نشجّع ونتمنى ان يصل الى نتائج". وأبدى اعتقاده بأنّ استمرار الخلاف حول المرسوم "ستكون له انعكاسات ضارّة على البلاد وعلى عمل الحكومة، لذا يجب حلّ الموضوع بسرعة".

وشدّد قانصو، لـ"الجمهورية"، على "الأولويات التي يجب أن تعالجها الحكومة، وأبرزها موازنة 2018 وملفات النفط والكهرباء وقانون الانتخاب"، محذّراً من "انعكاسات استمرار الخلاف السياسي القائم على معالجة أيّ ملف، وقد ثبتَ في العام 2017 أنّ الوفاق السياسي عندما توافرَ تمّت معالجة ملفات قاسية جداً وأمكنَ إيجاد الحلول لها، والآن في سنة 2018 وجود وفاق سياسي معناه وجود إنتاجية للحكومة، وغياب هذا الوفاق معناه غياب ايّ إنتاجية للحكومة في أيّ موضوع، سواء كان صغيراً أم كبيراً".

ودعا قانصو الى ضرورة معالجة أزمة المرسوم، وسأل: "أين المشكلة إذا وقّعَ وزير المال؟".

وقال: "إذا كان في توقيعه إنقاذ للوضع العام في البلد فليكن، "ما لازم تكون صعبة"، يُعاد المرسوم الى وزير المال يوقّعه ويتمّ تعميمه إذا أردنا فِعلاً ان تحَلّ الأزمة، والجميع يريد حلّها بدءاً من رئيس الجمهورية الحريص أكثر من الجميع على عهده وعلى نجاح الحكومة وعلى استكمال مسيرة الإنجازات، لذلك أعتقد أنه لن تكون هناك صعوبات لإيجاد حلّ تَسووي ما".

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً