هل يمكن كسر الصورة النمطية للمدرسة الرسمية؟

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

سلبية هي الفكرة العامة التي طبعت في ذهن اللبنانيين في ما خصّ المدارس الرسمية. كثيرون، يفضلون الخاصة عليها وإن دفعوا أضعاف ألاضعاف من المال.
في لبنان قرابة 1200 مدرسة رسمية. يدرس فيها نحو 22 ألف استاذ داخل في الملاك، و 20250 متعاقد وقرابة 1400 أستاذ متطوع وغيره.
كل مئة تلميذ يوجد ناظر في المدرسة الرسمية. اما عدد التلامذة المنتسبين الى صفوفها في لبنان فهو 327951 منهم 70573 من جنسيات غير لبنانية. في وقت يقدر عدد التلامذة في المدارس الخاصة بالضعف، أي 600 الف!
ميدانيا، قررنا زيارة مدرسة الأمير شكيب ارسلان المتوسطة، هي من الأفضل في القطاع الرسمي. لنقل صورة يفترض على السلطة أن تعممها في كل المناطق.
هنا صفوف لكل المراحل التعليمية، اضافة الى اتباع المنهجين الفرنسي والانكليزي. انشطة رياضية وصفوف تمثيل. هذا في المضمون، أما بالشكل فيمكن اعتبار ان المدرسة تليق باستقبال ضيوفها الصغار، تكسر الصورة النمطية عن المدرسة الرسمية.
ادارة المدارس الرسمية تبقى أصعب من الخاص، اذ ان النظام المركزي يعرقل أحياناً التدابير والاجراءات اللازمة لتحسين نوعية التعليم، وملاحقة الأساتذة.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً