باسيل ونادر الحريري زارا فارس... وعادا خاليي الوفاض

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

كان البيان الصادر عن نائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق عصام فارس الذي اعلن فيه العزوف عن الترشح الى الانتخابات النيابية المنتظرة مخيبا للعديد من الجهات السياسية والشخصيات التي راهنت على التحالف مع الشخصية الابرز والاهم على مستوى عكار والوطن من اجل تأمين الحاصل الانتخابي وترجيح كفة هذه اللائحة او تلك.
تقسيم المغانم
ولكن في الواقع ، بحسب مرجع سياسي مطلع ، لقد عبر فارس في بيانه بالامس عن المه من تردي واقع الحال الذي وصل اليه الوضع المحلي ليس فقط على مستوى الشمال بل يشمل لبنان ككل، حيث وصف الاجواء بـ"الملبدة"، قائلا:"كنت اتمنى المشاركة في الانتخابات لو كانت لدي القناعة الكافية بانني ساكون فعالا في احداث اي تغيير في ظل الاصطفافات القائمة".
واضاف المرجع: حديث فارس عن هذه الاصطفافات ما هو الا دليل على ان السياسيين قد وضعوا جانبا هموم لبنان واللبنانيين وانصرفوا الى تقسيم المغانم والحصص، في حين ان فارس "يحمل لبنان اينما وجد".
نادر الحريري
وحين سئل: لقد اشار فارس الى المتصلين المتمنين عليه المشاركة في الحملة الانتخابية، فمن هم هؤلاء؟  كشف المرجع لـ "أخبار اليوم" عن زيارة الى مقر اقامة فارس في باريس قام بها مستشار رئيس الحكومة نادر الحريري، بالتزامن مع مشاركة الرئيس الحريري في منتدى دافوس في سويسرا، وفي اللقاء الذي استمر لنحو ساعتين، طرح الحريري على فارس خوض الانتخابات الى جانب تيار المستقبل، الا انه تبين لـ فارس ان تيار المستقبل لم يحسم بعد تحالفاته وخيارته، على الرغم من ان نادر الحريري كان قد تحدث عن اتجاه الى تغيير كل النواب الحاليين.
وقال المرجع: يبدو في ظاهر الكلام جميلا، الا ان تغيير وتبديل الاسماء ليس دليلا على تغيير الواقع باتجاه تحسينه، او قله السعي الى هذا الهدف.
وما كان جواب فارس ردا على عرض  الحريري، قال المرجع المذكور: لم يعط فارس اي جواب.
جبران باسيل
وتابع المرجع: في السياق ذاته، وبعد  ايام  معدودة، اي بالتزامن مع مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي عقد في ابيدجان، كان الوزير جبران باسيل في باريس، وعقد لقاء مع فارس، حيث تبين ايضا ان التيار الوطني الحر لم يحسم تحالفاته، على الرغم من ان باسيل تحدث عن تحالف مبدئي مع "المستقبل". واشار المرجع الى ان باسيل بدوره لم يحصل على جواب قاطع من فارس وقتذاك.
الموقف الصريح
ولفت المرجع الى ان كل الاطراف تبلغت الموقف الصريح من فارس عبر بيانه الصادر بالامس. حيث فضل البقاء خارج اللعبة لتجنب المشاركة في كل هذه المعمعة البعيدة كل البعد عن البرامج الواضحة، بل تقتصر على حسابات لتقاسم المقاعد.
وخلص المرجع الى القول: لن يكون عصام فارس رافعة لتأمين فوز نواب محسوبين على الاحزاب، في حين انه لو اراد لشكل لائحة وفاز دون اية تحالفات.
وختم مكررا ما قاله فارس بالامس عن انه مستمر في تحمل المسؤولية الوطنية سواء اكان نائبا او مواطنا عاديا، او كان عضوا في حكومة او خارجها... ومسيرته خير تأكيد على ذلك.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً