أكدت مصادر طرابلسية لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "المعارك بين باب التبانة وجبل محسن مردها إلى الغضب الشديد في صفوف المقاتلين السنة من مشاركة "حزب الله" في المعارك ضد الكتائب الثورية و"الجيش الحر" في القصير، لا سيما في ظل معلومات متقاطعة عن وجود عدد من الشبان الطرابلسيين في صفوف كتائب الثوار في القصير".
وأشارت إلى أن "عدم نجاح الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش منذ أيام في الحؤول دون اندلاع الاشتباكات مؤشر بالغ الخطورة على سقوط هيبة الدولة وعجزها عن ضبط الأمن في عاصمة الشمال اللبناني"، مستغربة "توقيت اندلاع المعارك غداة الاجتماع الذي عقده رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في دارته بطرابلس مع الوزراء احمد كرامي ومحمد الصفدي وفيصل كرامي وعدد من نواب المدينة، في اطار إيجاد السبل الكفيلة لمعالجة الوضع الأمني".