ااشار وزير الاعلام وليد الداعوق الى ان جلسة مجلس الوزراء المباشرة قد قررت القيام بأعمال التنقيب عن النفط والغاز في البر اللبناني، كما وافق ايضا بعد انتهاء جلسته المسائية على تأمين اعتمادات لتغطية أعمال مشروع تطوير مرفأ طرابلس المرحلة الثانية. كما تمت الموافقة على إعادة تأهيل 3 خزانات "فيول أويل" في طرابلس، وتأليف لجنة برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعضوية وزراء الطاقة والتنمية الإدارية والمال والصحة والبيئة والأشغال والعدل لدراسة مشروع المرسوم المقترح لهيئة إدارة قطاع النفط. كما قرر مجلس الوزراء على مباشرة المتعاقدين التدريس بالساعة في المدارس الرسمية حين تصديق عقودهم، الموافقة على لجوء الدولة إلى التحكيم في اتفاقية قرض البنك الألماني في ما يتعلق بحماية مياه جعيتا، الموافقة على تحديد ضوابط القانون المتعلق بالهيئة العليا للدين العام الداعوق نوهفي بيان تلاه اثر انتهاء الجلسة بأن "الحكومة ناقشت الكثير من المواضيع التي تهم اللبنانيين ويكون من المفيد ان تضيء كل وزارة على ما حققته خلال الـ 100 يوم المنصرمة ليكون المواطن على بينة بان حكومته التزمت وحققت". ونقل الداعوق عن ميقاتي ان " الحكومة تعتبر منتجة نتيجة كثرة المطالب التي رفعت في وجهها ومنها ما هو عن مراحل سابقة تبين خلالها ان مواضيع كثيرة بقيت معلقة". واضاف ميقاتي: "من الطبيعي ان لا تكون حكومتنا مسؤولة عما حصل في السابق حتى يطلب منها اليوم البت بكل الامور وغير مقبول ان يحملنا البعض مسؤولية المراحل السابقة وتصرف الحكومات التي كانت في موقع المؤولية ولن نترك موضوعا عالقا الا ونبت به". كما شدد ميقاتي على انه " لا يمكن للحكومة تحقيق المطالب المعيشية دفعة واحدة لذلك أتمنى من أصحاب المطالب أن يدركوا أن الحكومة ليست ضدهم بل تجسد إرادة حل القضايا العالقة ولكن عليهم أن يتفهموا ظروف عمل الحكومة ووضع الخزينة والإلتزامات الداخلية والخارجية، وسأل ميقاتي: هل من الطبيعي أن يطلب من الحكومة البت خلال أسابيع بما هو عالق منذ أعوام؟ هل من المنطق إيجاد حلول استعصيت خلال فترة قصيرة؟ وقال: لا أقول ذلك تهرباً من مسؤوليتي بل لأدعو إخواننا في النقابات والإتحادات والمعلمين لإعطاء هذه الحكومة فرصة منطقية لدراسة مطالبهم، ولا نية للتسويف والمماطلة بل نريد إنهاء القضايا العالقة ولا حاجة لضغط من هنا أو إضراب من هناك لأن الإرادة صادقة والمسألة مسألة وقت معقول ومقبول للوصول إلى الحلول المناسبة لكي لا تأتي متسرعة او مكلفة فنخسر في اليد اليسرى ما ربحناه في اليد اليمنى.