واشنطن مجددا تسحب سفيرها من سوريا
واشنطن مجددا تسحب سفيرها من سوريا

بعد 5 سنوات على شغوره, أي بعد عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري في لبنان, عين الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 29 كانون الأول من العام 2010 سفيرا لبلاده في دمشق, هذا التعيين الذي لاقى آنذاك موجة من ردود الفعل الـ"مع" والضد.
وما هي الا 10 أشهر تقريبا حتى عادت أميركا إلى سحب سفيرها من دمشق بسبب "تهديدات جدية" تلقاها في ظل ما تمر به البلاد لجهة اسقاط النظام وأعمال القتل وقمع المتظاهرين هناك.
اذا, وتحت عنوان "اجازة غير محدودة" اتخذت واشنطن هذا القرار لاسباب تتعلق بسلامته الخاصة.
واكدت وزارة الخارجية الاميركية انه تم سحب السفير  لاميركي في سوريا روبرت فورد وذلك بسبب وجود "تهديدات جديدة ضد سلامته الشخصية في سوريا".
وقال نائب المتحدث باسم الوزارة مارك تونر انه "في هذه المرحلة، لا نستطيع القول متى سيعود الى سوريا, وذلك سيعتمد على تقييمنا للتحريض الذي يقوده النظام السوري والوضع الامني على الارض".
وقد اغضب السفير الاميركي السلطات السورية لانه زار مرارا مدنا شملتها حركة الاحتجاج واعمال القمع والتقى فيها متظاهرين, واتهمته بتأجيج العنف في البلاد.
وفي السادس من ايلول، هاجم فورد النظام السوري بشدة في بيان نشره على  موقع فيسبوك، منددا بالذرائع التي تسوقها السلطات السورية لقمع المتظاهرين.
وقال تونر انه يامل في ان تنهي الحكومة السورية "حملتها التحريضية" ضد السفير فورد, مضيفا ان وجود السفير فورد هو داعم لبعثتنا في سوريا حيث انه عمل بجد لتوصيل رسالتنا وكان عيننا في الميدان.
وتابع ان "هذا القرار يستند كليا على ضرورة ضمان سلامته وهو الامر الذي ناخذه على محمل الجد بشكل كبير".
ماذا بعد في سوريا, هل ستكون ليبيا 2؟ وهل هذه الخطوة بداية لشيئ ما يُخطط له؟


#

فضل شاكر

المزيد