مهلة الجامعة العربية لسوريا انتهت واجتماع السبت لاتخاذ الخطوات المناسبة
مهلة الجامعة العربية لسوريا انتهت واجتماع السبت لاتخاذ الخطوات المناسبة

بعد موافقته الأربعاء على خطة عربية للخروج من الازمة تنص على وقف تام لاعمال العنف والافراج عن المعتقلين في اطار حركة الاحتجاجات وسحب الجيش من  المدن والسماح بدخول المراقبين والاعلام الدولي تمهيدا لعقد مؤتمر حوار وطني بين دمشق وكافة اطياف المعارضة السورية, وبعد 4 أيام استمرت العمليات الامنية واوقعت قرابة ستين قتيلا منذ ذلك الوقت, ما استدعى الجامعة العربية إلع الدوعة لعقد اجتماع طارىء السبت لبحث عدم التزام سوريا بتنفيذ المبادرة العربية لانهاء قمع المحتجين.
وقال بيان للجامعة انه تمت الدعوة للاجتماع "في ضوء استمرار اعمال العنف وعدم  قيام الحكومة السورية بتنفيذ التزاماتها التي وافقت عليها في خطة العمل العربية  لحل الازمة في سوريا".
وقال بيان الجامعة ان اللجنة الوزارية التي تفاوضت على الاتفاق الذي وافقت عليه سوريا الاربعاء الماضي، ستعقد اجتماعا تحضيريا الجمعة.
هذا القرار دفع الجانب السوري إلى التحرك سريعا, وأكد وزير الخارجية وليد المعلم أن بلاده تعاملت بإيجابية مع مبادرة الجامعة العربية وبذلت كل الجهد لتطبيقها، متهما الولايات المتحدة الأميركية بـ"التورّط الفعلي" بالأحداث الدامية في البلاد.
المعلم وجه رسائل إلى وزراء خارجية روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل وإلى رئيس وأعضاء اللجنة الوزارية العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن.
وقال المعلم في الرسائل إنه "بعد أن إتخذت سوريا خطوة هامة جداً لوقف العنف بأن دعت حَمَلة السلاح إلى تسليم سلاحهم وأن يصار إلى إخلاء سبيلهم فوراً، فوجئت بتاريخ 4-11-2011 بدعوة الناطقة بلسان وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية لهؤلاء المسلحين بعدم تسليم أسلحتهم إلى السلطات".
وأضاف أن سوريا "ترى في دعوة الخارجية الأميركية للمسلحين عدم تسليم أسلحتهم، تورطاًَ مباشراً للولايات المتحدة بإحداث الفتنة والعنف في سوريا التي كلّفت الشعب السوري جيشاً وشرطة ومواطنين الكثير من الضحايا الأبرياء".
وأوضح أن بلاده "ترى في دعوة الولايات المتحدة هذه تشجيعاً للمجموعات المسلّحة على الإستمرار في عملياتها الإجرامية ضد الشعب والدولة، ونفياً واضحاً لسلمية التحركات في سوريا ورغبة وعملاً ومحاولة لتعطيل عمل جامعة الدول العربية ومبادرتها التي تعمل على وضع حد للأزمة واستعادة الأمن والإستقرار للمواطنين".
وأشار المعلم في رسائله الى أن "الحكومة السورية تعاملت بإيجابية مع مبادرة الجامعة العربية، وتبذل كل الجهد لتطبيقها، وتأمل منهم أخذ العلم بتورط الولايات المتحدة الأميركية الفعلي بالأحداث الدامية في سوريا"، داعياً الى "إدانة هذا التورط، وعمل كل ما يلزم لوضع حد له ومساعدة الحكومة السورية على توفير البيئة المناسبة من أجل تنفيذ الإتفاق الذي جرى بين سوريا والجامعة العربية".
في المقابل كان نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام يدعو إلى تدخل عسكري دولي في سوريا، معتبراً أن "الرئيس السوري بشار الأسد أصابه الجنون وسيموت كمعمر القذافي".
وفي حديث إلى صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية عبر عن إرادته جمع كل المعارضة السورية ضمن إطار المجلس الوطني لدعم الثورة السورية متهما المجلس الوطني السوري الحالي بأنه لا يمثل المعارضة السورية.
ونفى خدام ان يكون في صدد التفتيش عن منصب له، مشدداً على أنه يعمل على تسهيل الأمور.