الرئيس سليمان لـ"اللواء": يجب الفصل بين التزام المحكمة الدولية وبين مسارها
الرئيس سليمان لـ"اللواء": يجب الفصل بين التزام المحكمة الدولية وبين مسارها

جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان موقفه الذي اعلنه أخيرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "التزام لبنان بالشرعية الدولية واحترامه كل قراراتها، بما في ذلك التزامه المحكمة الدولية بكل موجباتها المالية وغير المالية"، معربا عن "أمله في تفهم اللبنانيين لذلك، والتعاون في ما بينهم لكي يفي لبنان بالتزاماته، بما في ذلك سداد حصته المالية عن قناعة واقتناع وليس تحت تأثير التهويل من هذه الجهة أو تلك بفرض عقوبات في حال عدم التزامه تسديد موجباته خصوصاً وان المحكمة انشئت بعد موافقة جميع الاطراف عليها في طاولة الحوار الوطني، وفي مؤتمر الدوحة". وشدد الرئيس سليمان في حديث لصحيفة "اللواء" على وجوب الفصل بين التزام لبنان المحكمة الدولية وبين مسارها"، معتبرا أنه "اذا حصل أي خلل أو خطأ كما حصل مثلاً في قضية اعتقال الضباط الأربعة، فعلى لبنان أن يصوب على هذا الخلل، كما فعلت عندما زرت الولايات المتحدة لا أن نتنكر لالتزاماتنا الدولية". وأشار إلى أن "الوضع الأمني مقلق لارتباطه الوثيق بما يجري حول لبنان، لكنه ليس خائفاً لان ما من أحد في الداخل له مصلحة في أن يسوء هذا الوضع ولا يوجد بالتالي قرار بالتفجير"، مشدداً على أهمية الاستقرار وعدم المس به من أي طرف لأن الجميع يدرك حجم الأخطار المحدقة. من جهة ثانية، كشف سليمان عن "اتصالات تمت على أعلى المستويات بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، وبين الأجهزة الأمنية أعرب خلالها الجانب السوري عن أسفه للخروق غير المقصودة التي حصلت من الجانب السوري للحدود، وتعهد عدم تكرارها احتراماً منه لاستقلال لبنان وسيادته على كل أراضيه"، ملاحظاً في هذا الصدد أن السوريين زرعوا الغاماً على طول الحدود لمنع التسلل والتهريب.