ذكرت صحيفة "اللواء" ان الاتصالات على مستوى التشكيلة الحكومية تجددت بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وبعض فرقاء 14 آذار من اجل ثني هذا الفريق السياسي عن موقفه الرافض الدخول في الحكومة، من دون ان تتمكن هذه المساعي من احداث كوّة في جدار التأليف، وعلى هذا الصعيد لا تنفي مصادر كتائبية لـ"اللواء" حقيقة هذه المعلومات.
وتشير المصادر الى ان الرئيس امين الجميل كان قد اقترح تاليف حكومة انقاذ وطني في ضوء الجمود الحاصل على صعيد التأليف والذي بات يهدد كينونة لبنان، لافتة الى ان "طرح الجميل هو لإنقاذ لبنان خصوصاً في ضوء الآثار السلبية التي بدأت تعكسها الازمة السورية على لبنان والتي كان آخر فصولها الحوادث التي شهدتها الساحة الجنوبية قبل عدة ايام والتي كادت ان تشعل حرباً لا تبقي ولا تذر بين لبنان واسرائيل".
وتؤكد المصادر ان "الكتائب جزء لا يتجزأ من 14 آذار، وهي لا يمكن ان تشارك في أي حكومة لا يشارك فيها باقي فرقاء هذه القوى"، معتبرة ان "تأخر تشكيل الحكومة لم يعد مقبولاً على الاطلاق"، مشيرة الى ان "القوى الانقلابية تتحمل مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع في لبنان، وتبيّن ان هذه القوى لا تستطيع بأي شكل من الاشكال ان تحكم البلاد بمفردها وعزل اي طرف لبناني"، لافتة الى انه "اذا كانت هذه القوى عاجزة عن ادارة البلاد فلتعتزل عن تشكيل الحكومة وتفسح في المجال لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها لبنان".