خصص رئيس الحكومة الفرنسية السابق والممثل الشخصي للرئيس الفرنسي في الفرنكوفونية جان بيار رافاران اليوم الثاني من زيارته لبنان لعقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين حيث عرض مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا مسار العلاقات اللبنانية-الفرنسية وسبل تعزيزها وتطويرها في كل الميادين. وسلم رافاران الرئيس سليمان رسالة دعم وتأييد من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
بدوره حمل سليمان تحياته الى الرئيس الفرنسي وتمنياته بالاستقرار والازدهار.
كما زار رافاران رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في دارته في فردان حيث أكد احترام فرنسا سيادة لبنان وتمسكها بالوحدة الوطنية وبالعيش المشترك بين ابنائه .
ونفى رافاران وجود مبادرة فرنسية أوروبية لدفع عملية التشكيل لافتا الى ان الحكومة اللبنانية سيدة نفسها
وأمل أن يقوم المسؤولين اللبنانيين بالمهام المطلوبة منهم وان يتكلوا على صداقة ووفاء وولاء فرنسا وتحركها الى جانب لبنان وليس للحلول مكانهم.
والتقى رافاران مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال للشؤون الخارجية محمد شطح في "بيت الوسط" حيث أكد أن: "فرنسا تشدد على صداقتها للبنان، وملتزمة بقوة بالوحدة والاستقرار والسيادة في هذا البلد، لذلك تأمل من كل المعنيين اليوم بتأليف الحكومة أن يتمكنوا من تحقيق هدفهم، وتعتبر أن الصداقة في العالم أجمع بحاجة اليوم لأشخاص يعرفون الفوارق بقدر ما يعرفون مفهوم الوحدة، وأن يتمكن هؤلاء من العمل بإرادة طيبة في لبنان".