"الأنباء" عن نائب لبناني: الإسلاميون يشكلون ثلث المقاتلين في سوريا
01/01/0001
نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن نائب لبناني معارض قوله انه "لو كانت المعارضة السورية موحدة بما فيه الكفاية لكان الرئيس بشار الاسد سيسقط في غضون شهر تقريبا". ورأى ان المعارضة غير موحدة على الاطلاق وان هناك الكثير الكثير من الفصائل والائتلاف الوطني يضم شخصيات واطرافا رفيعة ومهمة الا انها لا تمون كثيرا على الوقائع الميدانية السورية.
ولفت الى ان الكثير من المقاتلين غير السوريين قد دخلوا الى سوريا ويمكن القول ان الاسلاميين يشكلون ثلث الذين يقاتلون ضد النظام السوري، وبسبب ذلك كله فإن الاسد سيبقى اكثر في السلطة.
والمفارقة، بحسب النائب المعارض، ان المسيحيين الشباب يدعمون الثورة خلافا لرأي الاكثرية الساحقة من آبائهم الذين يرون ان النظام السوري يؤمن الحماية الافضل للوجود المسيحي في سوريا، وهناك الكثير من الشباب المسيحيين الذين يدعمون الثورة بكل الوسائل انما بعيدا عن الاضواء لئلا يذهبوا ضحية النظام وبطشه.
كما ان هناك رجل اعمال مسيحيا دعم الثوار بأموال طائلة وذهب احد اقاربه ضحية الشبيحة.
وقال النائب: الطابع العلني للثورة سيبقى سنيا والتحدي الكبير يكمن فيما اذا كان الاسلاميون هم الذين سيسيطرون على المعادلة السورية بعد سقوط الاسد ام لا.
واضاف: حين تتعرض دمشق للسقوط، فإن الاسد سينقل ما يحتاج اليه من نخب مقاتلة الى المنطقة التي يسيطر عليها العلويون، وهم قادرون على الصمود هناك، الا اذا اتحد الشعب السوري ضدهم مما سيمكنه من اسقاطهم بسرعة، وهذا الامر يتعلق بطبيعة الدعم الروسي والايراني وبما ستؤول اليه مواقف الدول العربية والغربية من الازمة السورية.
وعن الوضع في لبنان، فلفت النائب المعارض الى ان "عنواني العداء للنظام السوري وحزب الله سيبقيان العامل الاول والاخير لكسب تأييد الاكثرية الساحقة من البيئة المعارضة، علما ان لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي اقل من 10% من ابناء طرابلس ولرئيس الحكومة السابق عمر كرامي اقل من 5 بالمئة وحصة الوزير محمد الصفدي اقل، اما الاسلاميون فهم موزعون بين حوالي 6 بالمئة للسلفيين و3 بالمئة للجماعة الاسلامية، اما تيار المستقبل فقد حافظ على حوالي 30 بالمئة من تأييد ابناء طرابلس والنسبة الباقية مستقلة وتقف ضد حزب الله والنظام السوري، واللافت حضور النائب السابق مصباح الاحدب الذي يتعزز في طرابلس".
واكد النائب "ان 14 آذار ليست مضطرة على الارجح ان تعطي الاسلاميين حصة اضافية في لوائحها في الشمال".