هل يحسم النظام السوري معركة القصير؟
5/19/2013 12:49:30 PM
تتعرض مدينة القصير في ريف حمص إلى قصف وصف بأنه الأعنف من نوعه، إذ استهدف الطيران الحربي السوري، معاقل للمقاتلين المعارضين في المدينة، في وقت ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشن هجمات جديدة على مخازن للأسلحة في سوريا.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن "13 شخصا على الاقل بينهم مقاتلين من الكتائب المقاتلة قتلوا إثر القصف الذي تتعرض له مدينة القصير من قبل القوات النظامية".
من جهتها، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن "الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جداً بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ بزوغ فجر اليوم".
كما استهدف القصف العنيف قرية الضبعة في ريف القصير، التي شهدت على الأرض اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات الحكومية.
وتواصلت المواجهات المسلحة بين الجيش والمسلحين في أنحاء البلاد، حيث أشارت الشبكة إلى اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري الحر والقوات الحكومية في الغوطة الشرقية بريف دمشق وفي ريف حماة.
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الحكومة الإسرائيلية تعمل "دائما بشكل مسؤول لضمان أمن الإسرائيليين ومنع وصول أسلحة متطورة إلى "حزب الله" والمنظمات الإرهابية"، مشيرا إلى أن بلاده "مستعدة لكل الاحتمالات بشأن ما يجري في سوريا".