موارنة قبرص يذكّرون العالم بأهمية وجودهم
2/9/2017 8:57:47 PM
هذه هي اجواء القداس بمناسبة عيد مار مارون في لارنكا و التي لم تختلف بتاتا عن اجواء القداس في الجميزة بيروت وإن اختلفت التحديات الحياتية والوجودية بين موارنة لبنان واخوانهم في قبرص.
من هذه القرية كورماكيتي الواقعة في شمال قبرص انحدر التي لجأ اليها تجار مسيحيون موارنة من سوريا ولبنان في القرن الثامن هربا من الظلم، لكن ظلما جديدا لحق بهم إبان الغزو التركي لشمال الجزيرة في العام 1974 دفع معظمهم للانتقال الى الشطر اليوناني من الجزيرة ومنذ ذلك التاريخ وهم يسعون للعودة من دون نتيجة.
علما بأن قسما منهم لم يهرب رغم الاضطهاد الديني و بقي متمسكا بارضه حتى هذه اللحظة رغم كل الصعوبات.
هؤلاء الموارنة ليس فقط لم يتخلوا عن قراهم بل لم ينسوا جذورهم.
يحلم الموارنة باعادة توحيد الجزيرة للتفرغ لصيانة لغتهم القديمة وتقاليدهم، وهي خليط فريد من العربية والارامية التي نطق بها المسيح وهذا الحلم ليس مستحيلا إذ هم يتكلون على مساعدة اشقائهم الموارنة اللبنانيين.
توحدوا في السراء والضراء يقاومون لكي ينقلوا حضارتهم وثقافتهم لأبنائهم وأحفادهم و الاجيال القادمة وفي صمودهم امثولة لنا، علّنا نصلب وحدتنا الناشئة كمورانة في لبنان لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتهدد وطننا.