إدارة محطة الـ"mtv" ترد: التغطية من فلسطين المحتلة ليست جديدة في المحطات اللبنانية
01/01/0001
أصدرت إدارة محطة الـ"ام تي في" ردا على بيان رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، والذي علق فيه على تقرير تلفزيوني أعده مراسلها في فلسطين المحتلة في 19 كانون الثاني الماضي.
واستغربت المحطة "أن يعمد محفوظ الى اصدار بيان عبر "الوكالة الوطنية للاعلام" باسمه الشخصي وليس باسم المجلس الذي أكد عدد من اعضائه للـ"أم تي في" انهم غير مطلعين على مضمونه. فهل تحول المجلس، المنتهية صلاحيته، الى منبر لشخص والى بوق تنفخ فيه جهات معروفة بانتماءاتها السياسية والمخابراتية وعلى صلات بقوى اقليمية تركت بصماتها السود على سجل الحريات في لبنان؟"
وسألت: "كيف لرئيس المجلس، المنتهية مدته، ان يحول نفسه قاضيا يصدر الاحكام من دون أدلة معتمدا الشبهة؟ وهل أصبح هو معيار الوطنية؟".
واستغربت توقيت اصدار البيان، "وخصوصا أن تغطيتها من داخل فلسطين المحتلة ليست جديدة على صعيد المحطات اللبنانية. فهل المقصود العودة بلبنان، عبر ضرب وسائل اعلامه الحرة، الى زمن الوصاية، والذي تلقت فيه الـ"أم تي في" طعنات قاتلة ساهم محفوظ شخصيا في امرارها من خلال "تقارير" مشبوهة تشبه بيانه اليوم؟"
وختمت: "إن الـ "ام تي في" بما تمثله في عالم الاعلام والحريات وفي وجدان الوطن لا تطلب من عبد الهادي محفوظ شهادة في الوطنية، وتحتكم هي ايضا الى مجلس الوزراء، مطالبة اياه بتخليص لبنان وإعلامه من رموز العهد البائد، علما ان الـ "أم تي في" لن تدخل بعد الان في سجال مع السيد محفوظ، لأنه غير ذي صفة أولا، ولأن بياناته لا تستحق الرد ثانيا".