في عامه الأول، لم يتمكن زعيم الاخوان المسلمين من اطفاء شمعته بسلام رئيسا للجمهورية... فالميدان الذي ألفه المصريون ، ها هو يغص مجددا بتظاهرات مناهضة لمحمد مرسي للمطالبة برحيله.
فقد انطلقت 3 مسيرات من احياء مختلفة من العاصمة متجهة الى ميدان التحرير، تصدرت احداها لافتتان كبيرتان تطالبان بـ"انتخابات رئاسية مبكرة" وبـ"دستور يوحد جميع المصريين".
وهتف المتظاهرون الغاضبون "باطل باطل" و "ارحل ارحل" و"يسقط يسقط حكم المرشد" في اشارة الى محمد بديع مرشد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي.
ووسط المسيرة يقوم اعضاء حملة "تمرد"، التي تقول انها جمعت توقيعات اكثر من مليوني شخص للمطالبة برحيل مرسي، بتوزيع استمارات الحملة على المتظاهرين والمارة لتوقيعها، فيما رفع متظاهرون اعلاما كبيرة لصور "شهداء الثورة" والمعتقلين السياسيين والمفقودين.
وفي وقت متأخر من ليل الجمعة، هاجم عدد من الصبية قوات الامن امام منطقة الفنادق على كورنيش النيل على مقربة من ميدان التحرير، ودارت مناوشات بين الطرفين بعد ان القى الصبية قنابل حارقة (مولوتوف) وحجارة على قوات الامن التي ردت باطلاق القنابل المسيلة للدموع، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط، من دون تسجيل اي اصابات.
ويطالب المتظاهرون باجراء انتخابات رئاسية مبكرة واطلاق سراح النشطاء السياسيين المعتقلين والعدالة ل"شهداء الثورة"، كما يتهمون مرسي بالعمل فقط على تحقيق مصالح جماعة الاخوان السلمين ومحاولة "أخونة" الدولة والفشل في مواجهة الازمة السياسية والاقتصادية الخطرة التي تمر بها البلاد.