دانت جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر التفجيرات الأخيرة في سيناء التي راح ضحيتها 31 جنديا، وحمّلت من أسمتهم "قائد الانقلاب" وكبار مساعديه المسؤولية الكاملة عن مقتل الجنود.
وفي بيان، أشارت إلى ان الجنود المصريين أصبحوا ضحايا مؤامرة لمخابرات محلية وإقليمية ودولية، مدينةً "إنحراف قادة الجيش المصري عن مهمتهم الأساسية وقتلهم المتظاهرين في الشوارع والجامعات".
كما شددت الجماعة على رفضها تهجير أبناء سيناء وتفريغها من سكانها، داعيةً الشعب المصري إلى الوحدة والوقوف صفا واحدا لمواجهة "إرهاب الانقلاب"، الذي يعمل على تخريب مصر وتفتيت شعبها وجيشها.
وفي بيان، أشارت إلى ان الجنود المصريين أصبحوا ضحايا مؤامرة لمخابرات محلية وإقليمية ودولية، مدينةً "إنحراف قادة الجيش المصري عن مهمتهم الأساسية وقتلهم المتظاهرين في الشوارع والجامعات".
كما شددت الجماعة على رفضها تهجير أبناء سيناء وتفريغها من سكانها، داعيةً الشعب المصري إلى الوحدة والوقوف صفا واحدا لمواجهة "إرهاب الانقلاب"، الذي يعمل على تخريب مصر وتفتيت شعبها وجيشها.