أكدت سوريا فى رسائل متطابقة وجهتها وزارة الخارجية والمغتربين السورية الى رئيس مجلس الامن الدولى ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة والامين العام للامم المتحدة، ان "عددا من أعضاء مجلس الامن الدائمين وغير الدائمين يقومون منذ بدء الازمة فى سوريا، بتقديم صورة مضللة عن القوى التى ساهمت فى وضع سورية على طريق العنف والقتل والدمار بهدف تمرير سياساتها الخاصة، وتدمير سوريا وطنا وشعبا".
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في الرسائل التي وجهتها حول التفجيرات الارهابية، التى شهدتها سوريا مؤخرا، "الدعم الذى تقدمه بعض الدول الغربية والاقليمية للارهابيين للقيام بجرائمهم فى سوريا، ضرب الارهاب الاعمى ومنظمات القاعدة والمسلحين الاجراميين الاخرين خلال الايام القليلة الماضية العديد من انحاء سوريا، ما ادى الى استشهاد وجرح المئات من المواطنين السوريين، بما فى ذلك الاطفال والنساء"
".
واشارت الى ان "تزويد دول مثل السعودية وقطر وليبيا وتركيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية المجموعات الارهابية بالمال والسلاح، يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة فى سوريا وفق القانون الدولي، وان بعض الدول التي تدعي زورا مكافحتها للارهاب تستمر بحماية هذه الجرائم، وتلغي دور مجلس الامن في اتخاذ ابسط الاجراءات لادانتها، كما فعلت الولايات المتحدة والمانيا وبريطانيا مؤخرا".
وقالت الخارجية السورية في ختام رسائلها ان "الجمهورية العربية السورية اذ تعيد مطالبتها لمجلس الامن للاضطلاع بدوره في ادانة الارهاب الدولي، واجبار الدول المعنية على وقف تسليحها وتمويلها وايوائها للمجموعات الارهابية، فانها تحذر من مغبة الاستمرار في هذا النهج، لانه يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الامن المتعلقة بمكافحة الارهاب، وللقانون الانساني الدولي ولقانون حقوق الانسان وللامن والسلم في المنطقة والعالم"، مؤكدة انه "على هذه الدول، بدلا من دعم وحماية الارهاب، تشجيع الاطراف السورية المعارضة على الجلوس على طاولة الحوار الوطني لحل الازمة في سوريا من خلال المفاوضات بين السوريين انفسهم وبقيادة سوريا".