المرّ: القضاء برّأ الزعرور وصمت حرب مشبوه

A+

لا يُطلّ وزير الاتصالات بطرس حرب عبر الإعلام إلا ليجعلنا نتأكد أكثر من انحيازه الواضح لمن ثبت تورّطه في قضيّة الانترنت غير الشرعي بالإضافة الى سوء إدارته لقطاع الانترنت. في الأمس كرّر حرب مغالطاته في تناول هذا الموضوع، فما كان من رئيس مجلس إدارة محطة الـ mtv ميشال غبريال المر إلا الردّ هاتفيّاً، بعد أن تكفّلت الـ mtv بالردّ مراراً، بل هي كانت السبّاقة في إثارة هذا الموضوع، حتى قبل لجنة الاتصالات النيابيّة. وكان حينها حرب، كما هو اليوم، صامت الى درجة تثير الشبهة وتطرح الاستفهامات.

وأشار المر، في مداخلة هاتفيّة له ضمن برنامج "كلام الناس" على شاشة الـ LBCI، الى ان "كل التقارير برّأت الزعرور من كلّ الشبهات، وان كان هناك اي شبهة بوجود محطة انترنت غير شرعي، وهي بالتأكيد غير موجودة، فإنّ المسؤوليّة فيها تقع على عاتق الشركة المستأجرة التي يملكها عماد لحود، إذ في حال استئجار شقّة، على سبيل المثال، واستخدامها لأيّ أمر مخالف للقانون، فإنّ المسؤول يكون عندها المستأجر وليس المالك".

ولفت المر الى وجود اتهامات وُجّهت الى شركة الزعرور لا أساس لها من الصحة، ومنها الشراكة في شركة متّهمة بالتخابر مع إسرائيل وذلك لتشويه الحقائق وتحويل الأنظار عن قضيّة الانترنت غير الشرعي، علماً أنّ خمس جهات قضائيّة وعسكريّة حقّقت في هذه القضيّة وبرّأت الزعرور، ومنها تقرير استخبارات الجيش.

وأكد المر أنّ "صمت وزارة الاتصالات في الفترة الماضية جعلنا نقول إنّ موقف الوزير بطرس حرب مشبوه"، مشدّداً على أنّ "كلّ مخالفة من مخالفات عبد المنعم كفيلة بادخاله للسجن مؤبد".

ولفت الى أنّ "عبد المنعم ساهم بقطع شبكة الانترنت عن الجيش اللبناني خلال معركة نهر البارد، ومن خلال ذلك أجبر الجيش على الحصول على الانترنت من شركات خاصة".

وشدّد المر على أنّ يوسف يحجز، منذ سنوات، الانترنت عن الشعب اللبناني كلّه كما أنّه لم يبدأ العمل بالألياف الضوئيّة التي أنجزت منذ ثلاث سنوات، وحين توقف الانترنت في وزارة الدفاع تمكّن من تشغيله بكبسة زرّ، كاشفاً عن أنّ "عبد المنعم يوسف يملك مصالح مع شركة يملكها الياس ضومط وهو لذلك يرغم الشركات على شراء قطع منها سعرها ثلاثة آلاف دولار بينما تبيعها الشركة بأكثر من خمسين ألف دولار".

إشارة الى أنّ حرب كان أعلن خلال المقابلة نفسها عن منحه الإذن بملاحقة يوسف قضائيّاً، إلا أنّ اللافت أنّ وزير الاتصالات كان حريصاً، حتى في الكتاب الذي تضمّن إذن الملاحقة، على تبرئة يوسف. أليس الموقف مشبوهاً إذاً؟

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً