عـمـاد مـوسـى
Nowlebanon
سورية بخير.
"الشرطة" يتصدر المجموعة الأولى.
"الجيش" يتصدر المجموعة الثانية.
"حطّين" يحقق نتائج جيدة لكن لاعبيه ظهروا مؤخراً بصورة مهزوزة أمام "الجزيرة".
ولا بد من التنويه بمباريات القمة تلك التي كان مسرحها ملعب تشرين في دمشق حيث واجه فريق "مصفاة بانياس"، الوافد الجديد إلى دوري المحترفين، والقادم من مدينة بانياس "الاتحاد الحلبي"، بطل كأس الاتحاد الآسيوي، وصاحب العروض المتأرجحة.
فرق دوري الأضواء تتنافس بكل روح رياضية. والأخوة هناك في حلب ودمشق وحمص وبانياس يناقشون بكل حرية المسار الكروي
غير مبالين بالقضايا والمسارات الأخرى الثانوية: كانهيار العملة السورية وتردي الوضع المعيشي.
وتهجير مليوني سوري وتحويل سورية من دولة ممانعة إلى مجتمع مقاوم من بلد سياحي إلى بلد جنازات... ألخ
القضايا الكبرى من مسؤولية الدكتورالرئيس بشار الأسد وشقيقه العميد ماهر وبعض القادة العسكريين الأفذاذ. سيادة الرئيس ـ والحق يُقال ـ شايل هم كبير عن مواطنيه تاركاً لهم حرية التعليق على خسارة "الحرية" أمام "الشرطة" وعلى الفوز المستحق لـ"حطين" على "النواعير".
لمزيد من المعلومات نفيدكم أن فرق الدوري السوري 18 مقسمة على مجموعتين. يسقط من كل مجموعة فريقان في نهاية الموسم.
"الكرامة" و"الجهاد" و"النواعير" و"أمية" مرشحة للسقوط إلى دوري المظاليم. هناك معلومات من قصر المهاجرين أن سيادة الرئيس بصدد إعداد مرسوم إستثنائي بترفيع 4 فرق إلى الدرجة الأولى:
فريق شبيحة درعا.
اللجان الشعبية ـ بانياس.
حزب الله ـ فرع القصير.
الحرس الثوري ـ داماسكوس.
فتخيلوا المباراة الافتتاحية في كانون الثاني 2014، مباراة تجمع فريقي الشبيحة ـ والاتحاد، مطلع الموسم المقبل حيث يتوقع المراقبون أن تنتهي أولى مباريات الدوري بمجزرة أهداف وبدفن كابتن الفريق الخصم حيّاً!
الرهان على "الشبيحة".
وتخيلوا أجمل المباريات على ملاعب القصير، بين فريق حزب الله و"تشرين" فوق أرض تضم رفات حرب الأيام المجيدة.
لا غرابة أن يكون حزب الله جزءاً من المنظومة الرياضية في دولة الممانعة، وهي دولة إتحادية قيد التشكيل وستضم الجمهورية العربية السورية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة حزب الله على أن يدرس الأسد طلب انضمام فنزويلا. لا مشكلة في عدم التلاحم الجغرافي. سورية جرّبت الوحدة مع مصر ولا حدود مشتركة بين البلدين. الأهم في نهج الأسد التلاحم الروحي. وهذا ما يجده الأسد بفخامة الرئيس أحمدي نجاد وبالسيد حسن نصرالله الذي سيؤكد على اللحمة في مشروع تحرير القدس يوم السبت وذلك بعد ملحمة القصير.
في آخر حديث للرئيس الأسد مع صحيفة كلارين الأرجنتينية تحدث عن العلاقة بينه وبين حزب الله وإيران "وهي علاقات قديمة جداً ومعلنة وعمرها عشرات السنين.. وهناك تبادل خبرات ( في مجال تطوير كرة القدم وتحديثها ) وهذا شيء معروف.هناك أشخاص من حزب الله وإيران موجودون في سورية وهم منذ ما قبل الأزمة بسنوات طويلة يذهبون ويأتون إلى سورية".
والأرجح أن وجودهم القديم غايته تشكيل فرق رياضية وإعدادها لتكون ضمن فرق الدوري العام.
أما المباريات التمهيدية والحبية فتدور رحاها الآن في مدينة القصير وقراها حيث جرت بعض الأعمال المخلة بالأمن. ولا حاجة لتضخيم الأمر. أليس كذلك؟