رأى حزب “الوطنيين الأحرار” ان مناورات قوى 8 آذار في موضوع قانون الانتخاب أدت إلى مأزق سياسي ووضعت الوطن أمام خيارين سيئين : فإما إجراء الانتخابات وفق قانون الستين الذي يرفضه افرقاء عديدون وفي مقدمهم بكركي، علماً أن ذلك يستدعي تاجيلاً تقنياً لبضعة أشهر، وإما الدفع إلى الفراغ مقدمة لفرض امر واقع جديد سبق لحزب الله وحليفه العماد عون ان وصفاه تحت مسمى المؤتمر التأسيسي.
“الأحرار”، إذ رفض أداء قوى 8 آذار وأهدافهم المعلنة والخفية، طالب بانعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب وطرح القوانين المتداولة على التصويت على ان يتم تبني القانون الذي يحظى بالأكثرية وإتمام الاستحقاق الانتخابي على أساسه. غير مسلّم بأي منطق يناقض هذا الطلب اياً تكن الذرائع والأسباب التي نسمعها بين الحين والآخر، لأنها تؤدي إلى ضرب الديمقراطية وإظهار لبنان كدولة فاشلة مع ما يستتبع ذلك من عواقب سياسية وأمنية ومالية واقتصادية.
“الأحرار” وفي البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي، دان جولة العنف الجديدة التي تشهدها عاصمة الشمال ونضعها في إطار حرف النظر عن الصراع الدائر في سوريا، وخصوصاً في منطقة القصير، حيث انتقل حزب الله من التبرير الخجول لتورطه في القتال الى المباهاة به تحت عنوان الواجب الجهادي. وهذا يعني في الواقع نصرة النظام السوري بناء لإملاءات إيران.
وتساءل: “لماذا السكوت الرسمي عن تطرف حزب الله الذي يؤجج المشاعر المذهبية ويحض على الاقتتال بين المواطنين ناهيك عن الاحقاد التي يولدها لدى السواد الأعظم من الشعب السوري”. كما تساءل عن السبب الذي يحول دون اتخاذ الخطوات الضرورية لطلب مؤازرة قوات اليونيفيل الجيش اللبناني انطلاقاً من القرار 1701 . لذا نجدد دعوة حزب الله الى سحب مقاتليه ضناً بالدم اللبناني وعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، والكف عن الهروب الى الأمام من خلال إعلانه المقاومة في الجولان وربطه بمزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا لأن مغامراته ستجر الويلات على لبنان واللبنانيين.
من جهة اخرى، أبدى المجتمعون خشيتهم من المراوحة التي تطبع سعي رئيس الحكومة المكلف إلى تشكيل حكومة المصلحة الوطنية والتي ستؤدي إلى إطالة عمر حكومة تصريف الأعمال ولاحقاً إلى مزيد من الإرباك والفراغ . وبإزاء المحاولات الظاهرة والمستترة لاستدراج عروض وطرح مقايضات وإتمام صفقات يلجأ اليها فريق 8 آذار ، جرياً على عادته، أهاب “الأحرار” بالرئيس المكلف الثبات على موقفه وعدم الخضوع لتلك الممارسات الشاذة والمشبوهة.
كما طالب مجدداً بتشكيل حكومة من الحيادييبن غير المرشحين للانتخابات للمساهمة ايجاباً في إجرائها وفي التصدي لمختلف التحديات التي تواجه لبنان.
وأسف “الأحرار” لإزالة اللوحة التذكارية التي وضعها الحزب على صخور نهر الكلب تخليداً لجلاء الجيش السوري عن لبنان، قائلاً: “ونعلن عدم قبولنا بالمبررات التي اعطيت لذلك خصوصاً اننا انتظرنا ثمانية أعوام قبل أخذ المبادرة على امل ان يقوم المعنيون بواجباتهم ، وهذا اقل ما يمكن لهم ان يفعلوه ، إلا أننا كنا نلاحظ ليس عدم اكتراث وتهاون من قبلهم فقط انما ايضاً رغبة في دفع الموضوع الى النسيان وفي تسخيفه، وأحياناً الإشادة بالدور السوري انطلاقاً من ارتباطهم بنظام دمشق والدفاع الأعمى عنه”.
“الأحرار”، إذ رفض أداء قوى 8 آذار وأهدافهم المعلنة والخفية، طالب بانعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب وطرح القوانين المتداولة على التصويت على ان يتم تبني القانون الذي يحظى بالأكثرية وإتمام الاستحقاق الانتخابي على أساسه. غير مسلّم بأي منطق يناقض هذا الطلب اياً تكن الذرائع والأسباب التي نسمعها بين الحين والآخر، لأنها تؤدي إلى ضرب الديمقراطية وإظهار لبنان كدولة فاشلة مع ما يستتبع ذلك من عواقب سياسية وأمنية ومالية واقتصادية.
“الأحرار” وفي البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي، دان جولة العنف الجديدة التي تشهدها عاصمة الشمال ونضعها في إطار حرف النظر عن الصراع الدائر في سوريا، وخصوصاً في منطقة القصير، حيث انتقل حزب الله من التبرير الخجول لتورطه في القتال الى المباهاة به تحت عنوان الواجب الجهادي. وهذا يعني في الواقع نصرة النظام السوري بناء لإملاءات إيران.
وتساءل: “لماذا السكوت الرسمي عن تطرف حزب الله الذي يؤجج المشاعر المذهبية ويحض على الاقتتال بين المواطنين ناهيك عن الاحقاد التي يولدها لدى السواد الأعظم من الشعب السوري”. كما تساءل عن السبب الذي يحول دون اتخاذ الخطوات الضرورية لطلب مؤازرة قوات اليونيفيل الجيش اللبناني انطلاقاً من القرار 1701 . لذا نجدد دعوة حزب الله الى سحب مقاتليه ضناً بالدم اللبناني وعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، والكف عن الهروب الى الأمام من خلال إعلانه المقاومة في الجولان وربطه بمزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا لأن مغامراته ستجر الويلات على لبنان واللبنانيين.
من جهة اخرى، أبدى المجتمعون خشيتهم من المراوحة التي تطبع سعي رئيس الحكومة المكلف إلى تشكيل حكومة المصلحة الوطنية والتي ستؤدي إلى إطالة عمر حكومة تصريف الأعمال ولاحقاً إلى مزيد من الإرباك والفراغ . وبإزاء المحاولات الظاهرة والمستترة لاستدراج عروض وطرح مقايضات وإتمام صفقات يلجأ اليها فريق 8 آذار ، جرياً على عادته، أهاب “الأحرار” بالرئيس المكلف الثبات على موقفه وعدم الخضوع لتلك الممارسات الشاذة والمشبوهة.
كما طالب مجدداً بتشكيل حكومة من الحيادييبن غير المرشحين للانتخابات للمساهمة ايجاباً في إجرائها وفي التصدي لمختلف التحديات التي تواجه لبنان.
وأسف “الأحرار” لإزالة اللوحة التذكارية التي وضعها الحزب على صخور نهر الكلب تخليداً لجلاء الجيش السوري عن لبنان، قائلاً: “ونعلن عدم قبولنا بالمبررات التي اعطيت لذلك خصوصاً اننا انتظرنا ثمانية أعوام قبل أخذ المبادرة على امل ان يقوم المعنيون بواجباتهم ، وهذا اقل ما يمكن لهم ان يفعلوه ، إلا أننا كنا نلاحظ ليس عدم اكتراث وتهاون من قبلهم فقط انما ايضاً رغبة في دفع الموضوع الى النسيان وفي تسخيفه، وأحياناً الإشادة بالدور السوري انطلاقاً من ارتباطهم بنظام دمشق والدفاع الأعمى عنه”.