لهذه الاسباب لم ينضم الجيش السوري الى الشعب في ثورته ضد عائلة الاسد
الشراع

كان الشعب السوري ينتظر ان ينحاز الجيش اليه في ثورته ضد نظام عائلة الاسد، مثلما انحاز الجيش التونسي الى ثورة الياسمين 14 يناير/ كانون الثاني 2011 فأسقط نظام الرئيس زين العابدين بن علي ففر لاجئاً خارج بلده، ومثلما انحاز الجيش المصري الى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 فأسقط نظام الرئيس حسني مبارك، الذي انتقل اول الامر الى شرم الشيخ، ثم ها هو يخضع للمحاكمة في المستشفى الذي نقل اليه للعلاج.

لكن الجيش السوري ثبّت ولاءه للنظام، فشارك في قتل مئات السوريين منذ بدء الانتفاضة الشعبية في 15/3/2011 ثم تحول الى اداة قمع للمرة الثانية خلال ثلاثين سنة، ومثلما اجتاح حماه عام 1982 مخلفاً آلاف القتلى والجرحى وآلاف المعتقلين، فهو اجتاح درعا مهد ثورة 15 مارس/آذار مخلفاً آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين منها، ومن بقية المدن والقرى والبلدات السورية في طول البلاد وعرضها، واحصاءات منظمات ونشطاء حقوق الانسان تتحدث عن 8000 معتقل خلال اقل من شهرين (من 15/3/2011 الى 5/5/2011).

فهل خذل الجيش السوري شعبه، الاعزل، ووجه نيران دباباته ومدفعيته الى ابناء المدن السورية ضالاً طريقاً لم يسلكه منذ العام 1973 (38 عاماً) لتحرير ارض الوطن المحتلة في الجولان منذ 5 حزيران/يونيو 1967 (44 عاماً)؟

وهل كان من المنطقي او من المتوقع بعقل ان ينضم الجيش الذي بدأ حافظ الاسد بتركيبه من جديد منذ لحظة توليه السلطة، ليضمن ولاءه للنظام بدل الولاء للوطن وللشعب، في لحظة المواجهة بين النظام وبين الوطن والشعب؟

ومع هذا،

حتى العام 1984 كان الوضع الديموغرافي داخل الجيش السوري معقولاً، بتوازن مقبول بين مختلف طوائف واعراق المجتمع السوري.

صحيح انه لم يعد الجيش الذي كان فيه الدرزي اللبناني شوكت شقير اهم رئيس اركان مر في تاريخ الجيش السوري، لكنه لم يعد الجيش السوري ومنذ العام 1984 هو الجيش الذي حارب العدو الاسرائيلي عام 1973، وسجلت قطاعاته العسكرية بطولات شهدت لها روابي وقمم وسفوح مرتفعات جبل الشيخ وهضبة الجولان، واختلطت فيها دماء الجنود والضباط من كل مناطق سوريا، ومن كل فرقه العسكرية سرايا الدفاع بقيادة رفعت الاسد والقوات الخاصة بقيادة علي حيدر، وبرزت فيها قيادات عسكرية كحكمت الشهابي ويوسف شكور وهاشم المعلا.

لكن،

الجيش الذي اقتحم درعا عام 2011 لا علاقة له بالجيش الذي حارب في الجولان عام 1973، او على الاقل ضل الجيش طريقه بقرار سياسي عام 2011 مختلف عن القرار الذي صدر عام 1973، لذا هتف ابناء درعا منذ الاسبوع الاول للثورة الشعبية ضد شقيق الرئيس بشار الاسد العقيد ماهر الاسد، بعد ان قصف ضباط وجنود الفرقة الرابعة بقيادته الجماهير العزلاء في شوارع عاصمة محافظة درعا: ((ماهر اسد يا جبان، وجه جيشك للجولان)) وقد وصلت للثوار ان ماهر رفض اي حوار مع الناس قائلاً لشقيقه اعطني اسبوعين فقط لأؤدب لك كل المتآمرين!!

وقد شاهد ابناء درعا بأم العين كيف ان ضباط فرقة الاسد الشقيق يطلقون النار على ضباط الجيش السوري وجنوده في المحافظة لأنهم رفضوا اطلاق النار على المتظاهرين المدنيين.

وكان حدس الناس شديد التأثير والتأثر وهم يميزون بين جيش تشرين 1973 الذي اطلق النار على العدو الصهيوني وبين جيش بشار وماهر الذي يقتل ابناء سوريا عام 2011.

لذا،

راهن ابناء سوريا على جيشهم باعتباره جيش تشرين، وقد غفلوا عن ان الجيش الذي يواجههم عام 2011 هو الجيش الذي نجح حافظ الاسد بتغيير تركيبته بدءاً من العام 1984.

 

كيف تحول جيش تشرين؟

كان المعتقد لسنوات طويلة ان سبب التحول الديموغرافي في الجيش السوري، هو تحول اقتصادي، اجتماعي، نفسي اصاب ابناء المدن السورية ذات الاغلبية السنية (دمشق، حلب، حمص، درعا.. دير الزور، ادلب..) فجعلهم يتركون منظومة السلطة بالالتحاق بالجيش الى الالتحاق بمنظومة السلطة بالامساك بالاقتصاد والتجارة والتوكيلات المختلفة اي التحول من الالتحاق بالقوة الخشنة (الجيش) للالتحاق بالقوة الناعمة (الاقتصاد، الثقافة، التوكيلات، المصارف..) ليتركوا لأبناء الريف خاصة من الطائفة العلوية الصغيرة فسحة الالتحاق بالقوة الخشنة تعويضاً مادياً ومعنوياً عن اجحاف سابق بعد التحولات الاقتصادية الجذرية التي وصلت ذروتها منذ العام 2000 في مطلع عهد بشار الاسد.. واقنعت ابناء المدن انهم الاجدر بمسايرة لغة العصر وقوته المتمثلة بالاقتصاد والمال، وقد دخلت سوريا في عهد بشار اقتصاد السوق، حتى لو شاركتهم في ارباحه مراكز قوى النظام الاساسية المتمثلة بابن خال الرئيس والشقيق رامي مخلوف، وقد اعاد اليه بشار الاسد الفضل في ادارة عجلة الاقتصاد السوري (حديث بشار الاسد مع جريدة نيويورك تايمز عام 2007).

صحيح ان النظام نجح في كسب بورجوازية المدن الكبرى وتجارها وعائلاتها، الى جانبه وبات مطمئن الجانب الى ان الهاءها المغري بالمال اتاح له ان يزيد امساكه بالقوة الخشنة.

الا ان،

ليس هذا هو السبب الوحيد الذي صنع التحول الديموغرافي في الجيش السوري.

يقول احد ابرز قادة النظام السوري السابقين، ان السبب الحقيقي للحالة التي آل اليها الجيش السوري منذ اكثر من ربع قرن هو سياسة حافظ الاسد باخضاع الجيش الى مفهوم الولاء.. قبل اي مفهوم آخر سواء كانت الكفاءة.. او العدالة او المساواة او التوازن..

وقبل ذلك

هناك اجتهادات حول انتماء حافظ الاسد الديني، هل ظل علوياً عندما اصبح رئيساً للجمهورية في بلد يشكل السنة فيه نحو 80% من سكانه ام اعلن تحوله الى مذهب الاغلبية السنية، تجاوزاً لحساسيات يمكن ان تنشأ في اي وقت ضد هذه المسألة.

رفيق حافظ الاسد السابق نائبه عبدالحليم خدام يؤكد ان 85% من الشعب السوري ايد الاسد عندما تسلم السلطة عام 1970، وانهم لم يظهروا اي تحفظ في ان يتولى ضابط علوي السلطة في بلد كان عبر الزمان عاصمة الامويين.. رمز السنية التاريخية.

ومع هذا،

فإن حافظ الاسد وفقاً لكتاب باتريك سيل ((الاسد الصراع على الشرق الاوسط)) سعى الى عقد مؤتمر ديني ضم لفيفاً من رجال الدين العلويين وهم: عبداللطيف ابراهيم مرهج، عبدالكريم الخير، حيدر محمد، محمود صالح عمران، حسين سعود، سليمان العيسى، كامل حاتم وعبدالكريم علي حسين.

نتج عن هذا المؤتمر بيان اصدره المشايخ العلويون في مطلع ت1/اكتوبر 1971 اكدوا فيه انتماءهم للاسلام، وباقرارهم بالشهادتين والتزامهم بأحكام الدين الاسلامي من اصول وفروع، وان اصول الدين خمسة هي: التوحيد والعدل والقرآن والسنة والامامة والمعاد.

ثم دعم الاسد هذا البيان، بفتوى من الامام موسى الصدر نصت على ان العلويين طائفة من المسلمين الشيعة، وبهذا اكد الاسد انتماءه للاسلام بفتوى الصدر.. وبالبيان الذي اصدره شيوخ الطائفة العلوية ليصبح الاسد رئيساً للجمهورية السورية عام 1971، في استفتاء حصل فيه على نسبة 91% من الاصوات، فيما اعتبر أنـزه استفتاءً في تاريخ سوريا (لم يتفوق عليه في النـزاهة والشرف سوى استفتاء الشعب السوري على الوحدة مع مصر بقيادة جمال عبدالناصر في شباط/فبراير 1958).

الاجتهاد الثاني، وهو ما يشبه الخبر عبر واقعة شاهدها كثيرون، لحظة دفن والدة حافظ الاسد في مطلع تسعينيات القرن العشرين (السيدة ناعسة) في القرداحة وهي قرية الأسد.

تأخر وصول الشيخ السوري (الكردي) محمد سعيد رمضان البوطي الى القرداحة لقراءة وإقامة صلاة الميت، مما دفع رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى في لبنان الإمام محمد مهدي شمس الدين وكان حاضراً الجنازة ليقترح على الرئيس حافظ الاسد، وكان الأسد يحب الإمام شمس الدين كثيراً ويحترمه ويقدر علمه وفقهه، ان يتلو صلاة الميت تحت عنوان إكرام الميت دفنه.

هنا وحسب شهود كثيرين قال الأسد لشمس الدين: ((يا مولانا لا تنسَ ان المرحومة ماتت على المذهب السني، وان الأفضل انتظار مجيء الشيخ البوطي)).

وفي هذه الواقعة توكيد بأن الأسد ولد علوياً.. ومات سنياً.

أياً يكن الأمر،

فإن مراقب عام الإخوان المسلمين السابق عدنان سعد الدين في كتابه الصادر عن مكتبة مدبولي في القاهرة: ((مذكرات وذكريات: الحكم البعثي (العلوي) من عام 1963 حتى عام 1977)) يكتب في فصل الاسد رئيساً للجمهورية 1971 – 1977:

((انه عندما بلغ حافظ الاسد الثلاثين من عمره، بدأ خطواته العملية في تعبئة الطائفة العلوية، للقيام بالدور الذي كان يخطط له او يتطلع اليه، فسلط الاضواء من خلال نشاطه الحزبي والعسكري على زكي الأرسوزي، لإبرازه قائداً كبيراً وفيلسوفاً عبقرياً، ليحجب به مؤسسي الحزب ميشال عفلق (صلاح البيطار) وأكرم الحوراني، ويدفع به الى منـزلة القيادة الفكرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، بدعم من اللجنة العسكرية السرية التي ضمت عدداً من ابناء الأقليات العلوية والاسماعيلية والدرزية))

والأرسوزي العلوي هو اول من اطلق كلمة بعث تعبيراً عن دعوة لنهضة الأمة العربية، خاصة وان الرجل وهو إبن لواء الاسكندرون السليب، الذي ضمته تركيا الى اراضيها عام 1939 قد لجأ الى خارجه، بعد تنازل فرنسا عنه لتركيا ذاك العام.

ملاحظة: (تنازل بشار الاسد لتركيا عن هذا اللواء الذي كان دائماً في فكر وثقافة ووجدان وسياسة الأنظمة السورية قبل بشار، أرضاً سورية، مقابل ان يطبّع الأتراك العلاقة مع نظامه، وحرص الإعلام السوري على حذف إسم الاسكندرون السليب من قاموسه، وحذف هذا التعبير والأسم من جغرافيا سوريا ومنع إدراج اسم لواء الاسكندرون في نشرات الاحوال الجوية والمناخية كما كان سابقاً).

يقول عبدالحليم خدام في حديث خاص معه أجري منذ عدة أيام:

ان حافظ الاسد فقد الثقة بالشعب السوري، متحسباً دائماً الى ان الأغلبية السنية في سوريا يمكن ان تنقلب عليه في أية لحظة.

لذا،

وضع سياسة طبقها بالحرف مدير استخباراته العسكرية اللواء علي دوبا (علوي) وساعده فيها بوعيهما او بدونه كل من وزير الدفاع السني مصطفى طلاس (من مدينة الرستن) ورئيس الاركان في الجيش السوري العماد اول حكمت الشهابي (سني من حلب).

ما هي هذه السياسة:

تحرص الكلية العسكرية على ان يكون اغلب الناجحين في كل دفعاتها عبر 25 سنة تقريباً (منذ العام 1985 حتى 2011) من الشباب العلوي، ويتم استبعاد الشباب السني بناءً على تقارير أجهزة الأمن التي تصنف هؤلاء الشباب السني، بين حزبي يجب استبعاده، وإخوان مسلمين او قريب من احد عناصر الإخوان حتى لو كانت قرابة بعيدة، او ان هذا الشاب رجعي او متدين، او غير مؤهل صحياً او نفسياً!! في وقت كان فيه كبار الضباط العلويين يدعمون أقرباءهم وأبناء عشائرهم او بلداتهم للدخول الى الجيش وفق لوائح يرسلونها الى علي دوبا لاعتمادها تكريساً لأمر جديد في العسكرية السورية.

وهكذا،

حتى باتت القيادات العليا وما دونها حتى رتبة رائد في الجيش السوري هي الأغلبية الساحقة في هذا الجيش وكلها من الطائفة العلوية.

وبما ان التجنيد الاجباري مستمر في سوريا حتى اليوم، فإن اغلبية المجندين بطبيعة الحال هم من الطائفة السنية، نسبة لعدد سكانهم في سوريا.

وهذا ما يفسر كيف ان معظم الذين تركوا الجيش السوري والتحقوا بالانتفاضة الشعبية منذ 15/3/2011 هم من المجندين وبعض الضباط السنة.

وهو ما يفسر ايضاً ان كل الذين شيعت السلطات السورية جثامينهم وأقامت لهم جنازات عسكرية هم من الضباط والجنود السنة، الذين رفضوا اطلاق النار على المتظاهرين، وهذا ما دفع بشار الاسد ليأمر شقيقه العقيد ماهر بتولي مهمة قمع الانتفاضة الشعبية في كل انحاء سوريا مع تركيز على محافظتي درعا وحمص فضلاً عن بانياس والرستن ومدن وقرى وبلدات ريف دمشق، حتى باتت الفرقة الرابعة اي الحرس الجمهوري الذي يقوده ماهر، والفرقة الامنية التي يقودها إبن خال بشار العقيد حافظ مخلوف فضلاً عن اجهزة الأمن التي يقودها ضباط علويون (جميل حسن، علي المملوك، علي يونس..) هم صمام أمان النظام وأداته القمعية.

يقول خدام:

((كانت تقارير الأمن عن الطلاب الملتحقين بالكلية العسكرية، الذين تقبل طلباتهم، ترفع الى حكمت الشهابي ومصطفى طلاس السنيين، بعد ان يوقعها علي دوبا العلوي، فيبادر الاثنان الى توقيعها لرفعها الى حافظ الاسد ليوقعها ويعتمدها..)).

وبهذه الطريقة بات العلويون يشكلون نسبة 90% من قيادات الفرق العسكرية البرية والبحرية والجوية وخاصة الجوية، بينما يشكل السنة 90% من عناصر وصف ضباط الجيش السوري.

والأفظع بعد هذا،

ان هناك فرقاً أمنية وعسكرية تعتمد بالكامل ضباطاً وجنوداً وقيادات على ابناء الطائفة العلوية، ليشكلوا قوتها الضاربة في كل الميادين.

ولمزيد من الإمساك بالسلطة، اعتمد حافظ الأسد سياسة إحاطة دمشق من بوابتها الجنوبية نحو الحدود مع لبنان وفلسطين المحتلة، بكثافة علوية سواء من عناصر الأمن او الجيش مع عائلاتهم تركوا جبالهم وسهلهم كي يسكنوا جنوبي دمشق العاصمة ليشكلوا سوراً غير مكتمل حولها تأميناً لها من اي انقلاب او ثورة شعبية، والحجة دائماً هي تأمين العاصمة من اي عدوان صهيوني حيث لا يبتعد هذا العدو عن العاصمة اكثر من 40 كلمتراً.

وبعد؟

هل هذا يعني فقدان الأمل في ان يصحح الجيش السوري مسار الدولة والنظام قبل الإنهيار، او قبل اشتعال فتنة مذهبية؟

النظام يدفع في اتجاه الفتنة، لأنه يضع الجيش العلوي في مقابل الشعب السني، وهو يدفع اكثر نحو تسليح الشعب السني، ليزعم بوجود خوف علوي من السنة.

قبل أي دعوة لتدخل انساني دولي لانقاذ المدنيين السوريين الذين تحصدهم آلة حرب النظام الطائفي يتوقع كثيرون ان يتحرك ضباط وعقلاء ومشايخ علويون لايقاف نـزيف الدم، الذي سيترك أثراً لن يمحى من ذاكرة السوريين.

فالشعب السوري لم ينسَ المجازر التي ارتكبها الفرنسيون ضد جيشهم الوطني بقيادة يوسف العظمة في معركة ميسلون عام 1920 وهم احتفلوا يوم 6 ايار/مايو بعيد الشهداء الذين أعدمهم الأتراك عام 1916.

ويجب التنبه مسبقاً الى ان استنـزاف الدم بالقتل البارد، سيوصل الجميع الى طريق مسدود خاصة النظام الذي مهما تجبر وتكبر وارتكب الجرائم وعاند هو حالة طارئة في تاريخ سوريا، اما الشعب فهو الباقي ولن يمكن تحت اي ضغط او مجازر قتل او تهجير او الغاء 20 مليون سني سوري، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح. ولعل 40 سنة من حكم أسرة الأسد كافية كي تبدأ هذه الأسرة التصحيح والإصلاح.

واذا كان المنطق يقول بأن الفاسد يستحيل ان يصلح لأن الإصلاح يبدأ بالقضاء عليه وعلى فساده، فإن العقل يستدعي ان يتحرك عقلاء الطائفة العلوية سواء في الجيش او في المؤسسة الدينية او في المجتمع المدني العلوي، لنصيحة هذه الأسرة بالتخلي عن غرورها واستعلائها وبطشها حرصاً على العلويين ابداً، ثم كل سوريا، فإن لم تنفع النصيحة، فبالتحرك العملي والميداني ضد هذا الحكم الفاسد القمعي.. وهذا أضعف الإيمان