أبو فاعور يدعو إلى أن يكون الحوار مجديا وبلا اشتراطات ومحرمات الا محرم المساس بالسلم الاهلي
01/01/0001
امل وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، ان "تعم روح المصالحة في كل الوطن، ونضع حدا لهذا القلق الذي يكاد ان يكون في كل بيت، فعسى ان يكون حوار قصر بعبدا، وبدعوة كريمة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، مناسبة لإرادة صفح ومصالحة ورأب صدع، حوارا منتجا ومجديا بلا اشتراطات وبلا مقدسات وبلا ممنوعات وبلا محرمات، الا محرم المساس بالسلم الأهلي، فممنوع الإقتتال بين اللبنانيين، لذلك نقول للقيادات السياسية التي تلتقي في بعبدا، لتقم بما عليها تجاه ضمائرها وتجاه شعبها اللبناني".
كلام ابو فاعور جاء في كلمة القاها خلال تمثيله رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في لقاء مصالحة في بلدة الخلوات بين عائلة آل عامر.
وقد تمت المصالحة، في مقام النبي شيت في بلدة الخلوات، نتيجة للجهود والمساعي الحثيثة التي بذلها النائب جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان ممثلا بمالك ارسلان، بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ممثلا بكبير مشايخ البياضة الشيخ سليمان جمال الدين شجاع، احد اركان الهيئة الروحية للطائفة الدرزية الشيخ امين الصايغ ممثلا بالشيخ اكرم الصايغ، قضاة المذهب الدرزي، حشد من مشايخ وادي التيم تقدمهم مشايخ خلوات البياضة الشريف الشيخ غالب قيس والشيخ فندي جمال الدين شجاع، البروفسور وسام شروف ممثلا الحزب الديموقراطي اللبناني شفيق علوان ممثلا الحزب التقدمي الإشتراكي وفعاليات سياسية وحزبية ودينية.
وشدد ابو فاعور على حسن العلاقة بين الحزب التقدمي الإشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني، مشيدا بروح التفاهم بين جنبلاط وارسلان، وقال: "لن نترك بابا للفتنة الا واوصدناه، فنحن والأمير طلال ارسلان وبتوجيهات المشايخ في هذا المقام الشريف، نتعهد باننا لن نترك نافذة للشقاق بين ابناء البيت الواحد والعشيرة الواحدة والدوحة الواحدة الا واغلقناه، هذه هي مسؤوليتنا وتوجهاتنا تجاه هذا المجتمع، قد نختلف في السياسة والآراء فلا ضير في ذلك على الإطلاق، لكن في سلامة هذا المجتمع ووحدته لا مجال لأي خلاف ولن نترك مكانا او مسربا لريح الفتنة تمر منه، لكي تعصف بهذا البيت الذي نريده بيتا واحدا عزيزا ومنيعا" .