الثورة "راجعة"... وإهتمام دوليّ
12/27/2019 12:35:16 AM
يرى مراقبون، لـ"العرب"، أنه إذا كانت العواصم الدولية تنتظر حكومة قادرة على تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد والتمتع بالشفافية، وفق الشروط التي تحدث عنها مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ديفيد هيل في زيارته الأخيرة للبنان، فإن الدول الداعمة في الخليج لن تفرج عن أيّ مساعدات إلى حكومة لا تحظى بغطاء سني، تشكلت من قبل قوى يتزعمها حزب الله، وتلوّح إيران، على لسان مستشار المرشد، علي أكبر ولايتي، بأنها تابعة لها ومعارضيها تابعون لأميركا والسعودية.
وتخلص مصادر مطلعة إلى عدم الاستهانة بحجم الثورة الشعبية التي ستستعيد زخمها إذا لم تكن الحكومة المقبلة مستجيبة لمطالبها، لجهة أن تكون من التكنوقراط المستقلين، ولجهة أن تتمتع بصلاحيات استثنائية تتيح لها تجاوز البرلمان الذي تسيطر عليه القوى السياسية، وتمكنها من فرض قانون انتخابات تمثيلي عادل وفرض إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتذكّر المصادر بأن كل العواصم كانت تحدثت عن حكومة يرضى عنها اللبنانيون، بما يعني أن للحراك الشعبي القول الفصل في منح أيّ حكومة شهادة حسن سلوك يمكن اعتمادها في الخارج، كواحد من الشروط الأساسية التي يضعها المجتمع الدولي للإفراج عن مساعداته المالية.
وتخلص مصادر مطلعة إلى عدم الاستهانة بحجم الثورة الشعبية التي ستستعيد زخمها إذا لم تكن الحكومة المقبلة مستجيبة لمطالبها، لجهة أن تكون من التكنوقراط المستقلين، ولجهة أن تتمتع بصلاحيات استثنائية تتيح لها تجاوز البرلمان الذي تسيطر عليه القوى السياسية، وتمكنها من فرض قانون انتخابات تمثيلي عادل وفرض إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتذكّر المصادر بأن كل العواصم كانت تحدثت عن حكومة يرضى عنها اللبنانيون، بما يعني أن للحراك الشعبي القول الفصل في منح أيّ حكومة شهادة حسن سلوك يمكن اعتمادها في الخارج، كواحد من الشروط الأساسية التي يضعها المجتمع الدولي للإفراج عن مساعداته المالية.