إرجاء الجلسة التشريعية وبري يؤكد أن ثورة الأرز تعيد لبنان الى الوراء
01/01/0001
كما كان متوقعا، تأجلت الجلسة التشريعية بسبب عدم اكتمال النصاب ، ودعا رئيس المجلس النيابي الى جلسة ثانية الاربعاء المقبل.
الرئيس بري التقى في اجتماع "صدفة" كما وصفه، الرئيس المكلف نجيب ميقاتي العماد عون النائب جنبلاط والنائب سليمان فرنجية وأكد أن هدف هذا الإجتماع هو الإسراع في تشكيل الحكومة غير أنه يبقي على حذره.
بري رد في مؤتمر صحافي في قاعة المجلس على منتقدي دعوته لعقد جلسة تشريعية ، فأكد أن استقالة الحكومة توسع من صلاحيات مجلس النواب ، وأنّه لن يكون شاهدا على حالة اللامبالاة بالدستور، منتقدا الذرائع الثلاث التي ساقها فريق "14 آذار" ضده بشأن سعيه لتغطية فشل تشكيل الحكومة ومخالفته الدستور والميثاق والنظام الداخلي لجهة جدول الاعمال.
بري جدد تأكيده أن ثورة الارز تأخذ خطوة الى الامام لترد لبنان خطوات الى الوراء عبر الاصرار على احتكار السلطة ومحاولة احباط المبادرة النيابية، داعيا المؤسسات الدستورية والمجتمع المدني والاهلي الى قول كلمتهم ورفض تكريس اعراف جديدة تكون قوتها اكبر من قوة الدستور نفسه.
الى ذلك، عقد لقاء في مكتب بري قبيل الجلسة التشريعية ضم: الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية والنواب طلال ارسلان ومحمد رعد واسعد حردان.
من جهته، أعلن ميقاتي أن اللقاء كسر الجليد، كاشفا عن لقاء ثنائي جمعه والنائب عون تم التفاهم فيه على تحديد الخطوات المقبلة في سبيل تسهيل عملية تشكيل الحكومة.
هذا واعلن جنبلاط فور خروجه من الإجتماع السباعي تحالفه مع بري، كما تمنى فرنجية ايضا من المجلس النيابي ان ينتج اللقاء تشكيل الحكومة قريبا.