فؤاد الترك في ذمة الله والدفن الجمعة
01/01/0001
غيّب الموت رئيس "منتدى السفراء" والامين العام السابق لوزارة الخارجية، السفير فؤاد الترك، عن عمر ناهز 80 عاما، بعد جلطة دماغية اصابته الاسبوع الماضي ونقل على اثرها الى مستشفى اوتيل ديو.
تقام صلاة الجنازة عن روحه عند الخامسة من بعد ظهر الجمعة المقبل في كاتدرائية سيدة النجاة - مطرانية زحلة للروم الكاثوليك برئاسة بطريرك انطاكية والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام.
اشارة الى ان السفير الترك من مواليد عام 1932 حوش الامراء - زحلة.
مواقف معزية
عزى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "باسم القوات اللبنانية وباسمي، اهالي زحلة الغالية وعائلة الفقيد السفير فؤاد الترك"، وقال في برقية: "لقد خدم لبنان باخلاص ورفع شعار وطنه في كل المحافل الدولية التي خدم فيها، فكان مفخرة لوطنه وابنائه المغتربين، وسندا لهم حيث هم، حتى تمكن ابن عروسة البقاع، في بعض الاحيان، من تحويل مكان عمله الى بقعة من ارض لبنان تزرع الحب وتطرد مواجع الغربة، كما حمى وحدة الديبلوماسية اللبنانية وصورتها المشرقة في أحلك الظروف من موقعه في الامانة العامة لوزارة الخارجية. رحم الله سفيرا حمل لبنان حيثما حل ورحل وفي كلمته، شعرا ونثرا. ونبراسا للحياة."
ورأى وزير الاعلام وليد الداعوق، انه "برحيل السفير فؤاد الترك يفقد لبنان وجها ديبلوماسيا عريقا ومميزا ورجل فكر وثقافة واخلاق، طبع في مسيرة حياته مرحلة طويلة من النضال والجهاد في سبيل اظهار وجه لبنان الحضاري والمنفتح على العالمين الغربي والعربي، فكان حيثما حل مثال الديبلوماسي الذي حمل هم بلاده، وسعى بكل ما أوتي من علم وثقافة ومواهب ان يوطد روابط الصداقة والاخوة بين لبنان والدول الصديقة، فضلا عن سعيه الدائم الى شد الاواصر بين لبنان المقيم ولبنان الانتشار، فاستحق عن جدارة لقب عميد السفراء اللبنانيين".
ونعى "منتدى سفراء لبنان" رئيسه ومؤسسه، وقال في بيان: "منتدى سفراء لبنان بهيئته الادارية وكل أعضائه، ينعون بمزيد من الحزن والأسى المأسوف عليه السفير فؤاد الترك، رئيس ومؤسس المنتدى، سفير لبنان السابق في الأرجنتين وايران وفرنسا وسويسرا، الأمين العام السابق لوزارة الخارجية والمغتربين وأبرز اعلام الديبلوماسية اللبنانية، ويتقدمون من أفراد عائلته ومن كل أعضاء السلك الديبلوماسي اللبناني ومن كل أصدقائه ومحبيه، بأحر التعازي القلبية، راجين من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته".
ووزع المنتدى السيرة الذاتية للسفير الترك الذي ولد في زحلة - حوش الأمراء في 23 كانون الأول، والده حنا الترك ووالدته لطيفة الهندي، حيث شغل مناصب ومراكز كثيرة، واسس جمعيات ونواد، وحصل على الكثير من الاوسمة والجوائز".
ونعى رئيس مدرسة الحكمة - مار يوسف في بيروت الخوري بولس عبد الساتر، بإسم كهنة المدرسة وإدارييها وأساتذتها وطلابها وباسمه، السفير فؤاد الترك "الذي عرفته الحكمة مجليا وصديقا وفيا".
كما نعى عميد كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية جورج كلاس، السفير فؤاد الترك، "سفير الاوادم فوق العادة والاديب الكليم والمنبري المسموع الذي حضن زحلة في قلبه وخبأ لبنان في ضميره ذخيرة بردونية، وحمل حب اللبنانيين وقضاياهم في حقيبته الديبلوماسية التي ما وضب فيها الا الخير والحب والكلام اللبق الذي يليق بلبنان وايامه الحضارية البيضاء وتراثه الانساني العمقي الازمان".