مصدر قضائي لـ "الشرق الأوسط": التحقيق مع السيد تناول النقاط التي أثارت شكوكا
01/01/0001
استمع قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا في مكتبه في مبنى المحكمة العسكرية في بيروت، إلى إفادة المدير العام السابق للأمن العام اللواء المتقاعد جميل السيد، بصفة شاهد في الملف الذي يلاحق فيه مستشار الرئيس السوري بشار الأسد، النائب والوزير السابق اللبناني الأسبق الموقوف ميشال سماحة، المتهم بالاشتراك مع مدير مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك بـ"إدخال متفجرات من سوريا إلى لبنان، والتخطيط لتفجيرها في شمال لبنان واغتيال شخصيات سياسية ودينية وإثارة الاقتتال الطائفي والمذهبي"، وذلك في ضوء المعلومات التي توفرت عن مرافقة السيّد لسماحة أثناء نقل الأخير المتفجرات من دمشق إلى بيروت.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن "جلسة الاستماع للسيّد تناولت الجانب المتعلّق بمرافقته لسماحة من سوريا إلى لبنان في السابع من آب الماضي، أي في نفس الرحلة التي تردد أن سماحة كان ينقل فيها المتفجرات، وما إذا كان على علم بوجود المتفجرات في السيارة، وموضوع التسجيلات التي ضبطت بسيارة سماحة".
وأكدت المصادر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أن السيد "نفى نفيا قاطعا علمه بوجود المتفجرات، وأفاد أنه كان يقوم بواجب تعزية لشخصية سورية في دمشق وعند الانتهاء من العزاء التقى سماحة ورافقه بسيارته"، مشيرة إلى أن السيد شدد على "ضرورة إحضار المخبر ميلاد كفوري إلى التحقيق لتوضيح ملابسات القضية وخلفياتها".
وبعد انتهاء الجلسة، أعلن مصدر قضائي لـ"الشرق الأوسط" أن القاضي أبو غيدا "استمع إلى إفادة اللواء السيد حول كل النقاط التي أثارت شكوكا حول مرافقته لسماحة، وأن التحقيق معه انتهى ولم يحدد موعدا لجلسة جديدة، وهو سينكب على دراسة هذه الإفادة ويقارنها مع مستندات موجودة في الملف"، مشيرا إلى أن "التحقيق في ملف سماحة سيستكمل في جوانب أخرى ومنها ما يتعلّق باستدعاء مدير الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومساعده العقيد عدنان المدعى عليهما في الملف مع سماحة".