مواقف تصعيدية لقيادات 14 آذار في ذكرى اغتيال داني شمعون

01/01/0001

تحت عنوان "وطنيون حتى الشهادة ليبقى لبنان... لبنان الأحرار"، نظم حزب "الوطنيين الأحرار"، احتفالا خطابيا في المعهد الأنطوني - بعبدا تحية للشهيد داني شمعون ورفاقه، في حضور رئيس الحزب دوري شمعون ونجله كميل، غضافة إلى عدد من السياسيين والإعلاميين والفاعليات السياسية والإجتماعية.
في هذه الذكرى الخطابية توالت الكلمات التي شرحت وروت قصة رجل قوي شجاع عاش الحرب وماتها.
فالنائب السابق غبريال المروفي الكلمة التي ألقاها شن هجوما عنيفا على رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون وقال:"من كنا نناضل معهم قبل عام 2005 فقدت الكرامة لديهم لأخذ مراكز ومقاعد نيابية أو وزارية، وكل ذلك لا يساوي ذرة من تراب لبنان، ونضال الشهداء لن يذهب سدى".
أضاف: "كنت أتمنى أن أسمع من هذا الفريق أن لبنان بحاجة إلى سيادة وحرية واستقلال وليس إلى زيارة براد أو "قبلة" من الرئيس السوري بشار الأسد، نحن بحاجة إلى رئيس رئيس، هكذا تعلمت من داني شمعون، فقد رافقته ورأيت كيف تكون الشجاعة والبسمة دائما على وجهه، كان بسيطا يجلس مع البسطاء، ولكنه حزن مرة واحدة يوم كنت عنده في فقرا وأتى من يخبرنا ماذا حدث في القاع من مجزرة قتل فيها سوريون شبابا يتحضرون لامتحانات البكالوريا، وقد اسود وجه داني حينها وراحت البسمة عنه لأنه علم أن خسارة الشباب، مستقبل لبنان، هي خسارة كبرى".
وأعرب عن أسفه لسماع هكذا تصريحات" من رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون حول طائرة الإستطلاع التي أرسلها "حزب الله" إلى اسرائيل.

وألقى النائب حمادة كلمة اشار فيها إلى أن حزب الوطنيين الأحرار دفع فعلا ثمن تضحياته، ولكنه لم يعد منذ 14 آذار حزبا أقلويا، كلنا منذ 14 آذار وطنيون وكلنا أحرار، وكلما يقف دوري على منبر من منابر 14 آذار أو منابر الحزب أو منابر الجبل، كلما نستذكر كميل، داني، طارق، جوليان وانغريد شمعون. إن موقعك يا دوري في قلب كل اللبنانيين وكل الجبل.
أضاف: "أنت يا داني من الذين خافوهم فقتلوهم، هكذا هي العقول المجرمة، العقول الشمولية التي لا تحتمل الرأي الآخر ولا الرأي المعاكس. هذه العقول اليوم تحتضر في دمشق وحلب وحماه وحمص واللاذقية ودرعا، الثأر الذي لم نكن ندعو إليه، أرادته الإرادة الإلهية، هي التي اختارت ان يأتي الثأر من بيت الأسد على يد السوريين أنفسهم قبل اللبنانيين، وكأن الله سبحانه وتعالى حكم على هذه العائلة المافياوية الديكتاتورية التي فتكت بسوريا قبل أن تفتك بلبنان، ولتفتك بلبنان، هذه العائلة على وشك الإنتهاء الحتمي الآن ومعها كل حلفائها وأزلامها".
وتابع: "اليوم ذكرى داني شمعون تختزل وتختصر ذكرى الشهداء، شهداء 13 تشرين طبعا وشهداء من سقط قبل 13 تشرين وكل من ضحى وصولا إلى رفيق الحريري الذي حاول بكل الوسائل والسبل أن يستوعب العقل السوري بعد الطائف ويحد منه، وإذا بهذا العقل المدمر يخطف الأمن ويخطف السياسة ويخطف الأرض والاقتصاد، وأخطر من ذلك كله يخطف العقول. هناك اليوم عقول محتلة في لبنان يجب ان نعمل جميعا على تحريرها لكي يتحرر الوطن".
وخلص إلى القول: "لا أستطيع أن أختتم كلمتي دون أن أذكر جبران صديق داني، ويوجد على مكتب جبران حتى هذه اللحظة صورة جبران وداني معا في مواقع كثيرة، سياسية منها وغير سياسية".

وبعد عرض فيلم وثائقي عن حياة ومقتل داني شمعون العام 1990 في منزله في بعبدا، ألقى دوري شمعون كلمة قال فيها:"لا يجب أن ننسى الاحتلالات في لبنان التي دفعنا ثمنها غاليا شهداء. واليوم تحول هذا اللقاء إلى "جمعة" سياسية تؤمن بلبنان البشر. وعلى المغتربين الشباب أن يتشجعوا ويعودوا إلى لبنان لأننا مررنا بأيام أصعب من يومنا هذا وبتوحيد الكلمة يمكننا أن نحيي لبنانا جديدا".
وتوجه إلى الطلاب قائلا: "إن ربيع لبنان صار قريبا وسننجح جميعنا في بناء لبنان الذي نريد والذي نستحقه".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT