إستعدّوا للمشهد العجائبيّ اليوم...
محمد بركات
5/15/2022 6:49:04 AM
كتب محمد بركات في "أساس ميديا":
غداً لن تجد خاسرين. للمرّة الأولى في تاريخ لبنان، ستنتهي الانتخابات، وسيعلن الجميع أنّهم فازوا. سيكون المشهد غريباً وصعباً على التصديق.
1- حزب الله سيحتفل بفوزه بالأكثريّة النيابية. سنشاهد مسيرات الدرّاجات الناريّة تجوب شوارع بيروت وتكرّر: "بيروت صارت شيعيّة". وسيكون في هذا الشعار شيءٌ من الحقيقة. للمرّة الأولى في تاريخ بيروت، سيكون أكثر من نصف نوّابها تابعين لحارة حريك. بدءاً من 3 أو 4 حواصل خاصّة باللائحة الرسميّة، مروراً بحاصل أو اثنين للأحباش، وليس انتهاءً بمرشّحين ليسوا على عداء مع الحزب. وسيحتفل الثنائي الشيعي بأنّه ربح 27 - 0، بلا أيّ شيعي معارض في ساحة النجمة.
2- على الرغم من ابتعادها أميالاً ضوئيّة عن الأكثرية النيابية، ستحتفل القوات اللبنانية بأنّها الحزب الوحيد الذي لم تصغر كتلته هذه الانتخابات، بل توسّعت بين 4 و6 مقاعد. وستحتفل بأنّها باتت "أكبر كتلة مسيحيّة".
3- ستحتفل المختارة بأنّها استطاعت صدّ الهجوم الأكبر والأقوى، ومحاولة الاغتيال السياسي الذي تقول إنّها تعرّضت له، بالحفاظ على كتلة من 7 إلى 9 نواب، بغضّ النظر عن خسارة مقعد أو مقعدين درزيَّيْن.
4- سيحتفل جبران باسيل بأنّه Survivor، وعاد بكتلة من 14 إلى 16 نائباً، وإنْ كان 6 منهم بأصوات شيعية، خلافاً لروايته عن "انتخاب المسيحيّين بأصوات مسيحية".
5- سيحتفل نوّاب فؤاد السنيورة وحلفاء تيار المستقبل "المكتومو القيد السياسيّ"، بأنّهم استطاعوا المحافظة على كتلة تراوح بين 6 ونوّاب، يمكن جمعهم.
6- ستحتفل الكتائب بأنّها ضاعفت كتلتها من 2 إلى 4.
7- سيحتفل أشرف ريفي بأنّه انتقم من سعد الحريري وعاد إلى مجلس النواب من خارج إرادته السياسية. ستكون "نيابة" بطعم "الثأر".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
غداً لن تجد خاسرين. للمرّة الأولى في تاريخ لبنان، ستنتهي الانتخابات، وسيعلن الجميع أنّهم فازوا. سيكون المشهد غريباً وصعباً على التصديق.
1- حزب الله سيحتفل بفوزه بالأكثريّة النيابية. سنشاهد مسيرات الدرّاجات الناريّة تجوب شوارع بيروت وتكرّر: "بيروت صارت شيعيّة". وسيكون في هذا الشعار شيءٌ من الحقيقة. للمرّة الأولى في تاريخ بيروت، سيكون أكثر من نصف نوّابها تابعين لحارة حريك. بدءاً من 3 أو 4 حواصل خاصّة باللائحة الرسميّة، مروراً بحاصل أو اثنين للأحباش، وليس انتهاءً بمرشّحين ليسوا على عداء مع الحزب. وسيحتفل الثنائي الشيعي بأنّه ربح 27 - 0، بلا أيّ شيعي معارض في ساحة النجمة.
2- على الرغم من ابتعادها أميالاً ضوئيّة عن الأكثرية النيابية، ستحتفل القوات اللبنانية بأنّها الحزب الوحيد الذي لم تصغر كتلته هذه الانتخابات، بل توسّعت بين 4 و6 مقاعد. وستحتفل بأنّها باتت "أكبر كتلة مسيحيّة".
3- ستحتفل المختارة بأنّها استطاعت صدّ الهجوم الأكبر والأقوى، ومحاولة الاغتيال السياسي الذي تقول إنّها تعرّضت له، بالحفاظ على كتلة من 7 إلى 9 نواب، بغضّ النظر عن خسارة مقعد أو مقعدين درزيَّيْن.
4- سيحتفل جبران باسيل بأنّه Survivor، وعاد بكتلة من 14 إلى 16 نائباً، وإنْ كان 6 منهم بأصوات شيعية، خلافاً لروايته عن "انتخاب المسيحيّين بأصوات مسيحية".
5- سيحتفل نوّاب فؤاد السنيورة وحلفاء تيار المستقبل "المكتومو القيد السياسيّ"، بأنّهم استطاعوا المحافظة على كتلة تراوح بين 6 ونوّاب، يمكن جمعهم.
6- ستحتفل الكتائب بأنّها ضاعفت كتلتها من 2 إلى 4.
7- سيحتفل أشرف ريفي بأنّه انتقم من سعد الحريري وعاد إلى مجلس النواب من خارج إرادته السياسية. ستكون "نيابة" بطعم "الثأر".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.