مرجع أمني لـ "السفير": السيارة التي استخدمت في تفجير الاشرفية مسروقة
01/01/0001
أكد مرجع أمني لـ"السفير"، أن "التحقيقات الأولية أظهرت أن السيارة التي استخدمت في تفجير الأشرفية مسروقة من العام الماضي"، مشيراً إلى أن "المحققين في فرع المعلومات يعملون على جمع الأدلة لتحليلها واستثمارها، وثمة خيوط أولية، لكن لن نكشف عنها قبل التأكد من صحتها"، نافيا أن "تكون سيارة الحسن قد تعرّضت للتفخيخ".
ولم يؤكد المرجع أو ينفي الرواية عن "سيارة تابعة لشركة تتعهد صيانة المكيفات في مديرية قوى الأمن الداخلي كانت تسير خلف سيارة الحسن قبل وقوع الانفجار".
وأكد أكثر من مصدر أمني أن "الحسن كان متكتماً على وجوده في لبنان حتى للمقرّبين منه، إذ كان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي قد تلقى اتصالاً من الحسن، من رقم خارجي ( 0000)، صباح اليوم الذي اغتيل فيه، وأخبر ريفي أنه خارج لبنان، فيما تبيّن لاحقاً أن الحسن كان في لبنان قبل يوم واحد، إذ وصل عند السابعة من مساء الخميس".
وبدا لافتاً أن "الحسن غادر الفندق في برلين بعد اللقاء الأمني مع الشرطة الفيدرالية الألمانية من دون إعلام أحد من الوفد المرافق الذي كان يضم ريفي والضباط روجيه سالم وديب طبيلي وفارس فارس ومحمد الرفاعي، ولم يخبر أحداً عن المكان المتوجه إليه بعد برلين".
وأشار أكثر من مصدر أمني معني إلى "عدم استبعاد يد الإسرائيلي في الجريمة"، مذكّرين بأن "العميد الراحل تمكن من توقيف أكثر من 25 شبكة تجسس إسرائيلية في لبنان، وكشف للنظام السوري عن 17 عميلاً إسرائيلياً".
وأكد المرجع الأمني أن "الحسن فعلاً كشف للنظام السوري عن 17 عميلاً إسرائيلياً داخل جيشه النظامي، لكن حدث ذلك قبل صدور الاستنابات القضائية من جانب السوريين، بحق ريفي والحسن، من دون استبعاده كل الفرضيات والاحتمالات، فالقاتل محترف، لكن الخيوط ما تزال أولية".