كنعان: السنيورة مسؤول شخصيا عما حصل في تشييع اللواء الحسن
01/01/0001
اعتبر النائب ابراهيم كنعان أن "ما من رابط بين اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ومقاطعة المجلس النيابي، سوى توظيف فريق المستقبل وحلفائه للدم لمصلحة مشروع السلطة"، متسائلا "هل بات المسيحيون وقودا لدى الآخرين، ايا كانوا، لاسترداد السلطة او الحصول عليها؟".
ورأى كنعان في حديث إذاعي أن "الهجوم على السراي والأعتداء على الجيش، كما مقاطعة اللجان النيابية ومن خلالها قانون الإنتخاب والموازنة وسلسلة الرتب والرواتب، لا تعني سوى الاستغلال الواضح لأهداف لا تتعلق بمعرفة الحقيقة"، مشيرا الى "ان الهجوم على السراي الحكومي، رمز الشرعية، يعارض كل الكلام عن العبور الى الدولة، بل يؤكد ان هم هذا الفريق هو السلطة، وكل ما يقوم به هو صراع على السلطة فقط لا غير".
واعتبر كنعان أن "رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة مسؤول شخصيا عما حصل في تشييع اللواء الحسن من شحن وتوتر واعتداء على السراي ولجهة مقاطعة المجلس النيابي وتعطيل اقرار قانون جديد للإنتخاب"، ومؤكدا "انها مقاطعة للمسيحيين ولقانون انتخاب يؤمن لهم صحة التمثيل".
وسأل: "اذا سلمنا جدلا ان ميقاتي استقال، فما هي الخطوة الثانية لهذا الفريق ما بعد الاستقالة؟ وهل ستتوقف الاغتيالات بمجرد حدوث ذلك؟ أو لم تكن المعارضة الحالية في السلطة سابقا، ولوحدها احيانا، فهل منع وجودها الاغتيالات؟ هناك تناقض تام في مواقف وشعارات هذا الفريق لم يعد يقنع احدا".
وأردف: "في ضوء ما يحدث، أسأل الأحزاب المسيحية المتحالفة مع تيار المستقبل عن الذي تفعله. المطلوب هو موقف واضح من قبلها ينسجم مع ما قيل في بكركي، لا في ما يتعلق بقانون الانتخاب فقط، انما على الصعد كافة. فهناك اقتراحات قوانين مهمة تعني الناس من عائدات البلديات الى قانون الانتخاب والموازنة والحسابات المالية واللاجئين الى اسرائيل وسواها من البنود الحياتية والأساسية، فلمصلحة من تطييرها؟"، معتبرا أن "ما يحدث اليوم هو اقفال المجلس النيابي على المشاريع التي تهم الناس". وسأل: "بأي منطق يحدث ذلك وما هو الرابط بين الإغتيال وقانون الإنتخاب". وقال: "على مسيحيي الرابع عشر من آذار القول لا لتيار المستقبل لأن لا علاقة للمسيحيين بما يحصل. فتكريم الشهداء يكون بتقوية المؤسسات وتحصين الوحدة الداخلية لمعالجة الخروقات الأمنية والحفاظ على الاستقرار".
وعن ادعاء النيابة العامة في محاولة اغتيال رئيس التكتل النائب ميشال عون، اكد كنعان "ان التيار الوطني الحر منذ اللحظة الأولى، وككل مواقفه عند اي حادث امني او اغتيال او محاولة اغتيال، يطالب بالتروي وانتظار التحقيقات، منعا لأي استغلال سياسي. على عكس ما يقوم به الآخرون لناحية الإتهامات المسبقة والتسرع في القاء المسؤوليات، بما لا يخدم المصلحة المتوخاة وهي الوصول الى الحقيقة".