جورج صبرا: زيارة وفد الفاتيكان إلى سوريا إضافة نوعية قد يحاول النظام استغلالها
01/01/0001
شدد الناطق باسم المجلس الوطني السوري جورج صبرا على "أهمية الزيارة التي ينوي وفد كنسي رفيع المستوى من الفاتيكان القيام بها إلى سوريا"، لافتا الى "أنها ستكون إضافة نوعية للأثر الإيجابي الذي تركه الإرشاد الرسولي في نفوس السوريين عموماً". وحذّر صبرا في حديث لوكالة "آكي" من "إمكانية استغلال النظام السوري لها إعلامياً لصالحه"، معربا عن أمله أن تطلق هذه الزيارة صرخة احتجاج وتدعو لوضع حد لأعمال القتل والإجرام التي يقوم بها النظام السوري".
ولفت صبرا الى "أنها زيارة هامة بالتأكيد، خاصة وأنها تأتي بعد زيارة قداسة البابا للبنان والإرشاد الرسولي الذي أطلقه من هناك، حيث كان للشأن السوري نصيب هام منه"، منوها الى أنها "تأتي بعد زيارة قام بها وفد من المجلس الوطني السوري برئاسة عبد الباسط سيدا رئيس المجلس وتشرفت بعضويته، حيث قمنا بزيارة لقداسة البابا في مقره الصيفي قبل أسابيع وأودعنا بين يديه رسالة لقداسته وأخرى للمسيحيين السوريين قدمها الناطق الرسمي باسم المجلس إضافة إلى هدية تذكارية من دمشق مدينة المسيحية والإسلام بكل جدارة".
وحول إمكانية أن تساعد مثل هذه الزيارة في وقف العنف عملياً في سوريا، رأى صبرا أنه "يمكن لهذه الزيارة أن تكون إضافة نوعية للأثر الإيجابي الذي تركه الإرشاد الرسولي في نفوس السوريين عموماً وفي نفوس وحياة المسيحيين منهم على وجه الخصوص، ونأمل أن ينقل الوفد صرخة نوعية احتجاجاً على ما يجري في سورية منذ أكثر من عام ونصف العام".
وعن الرسالة التي ترغب المعارضة السورية ممثلة بالمجلس الوطني بإيصالها لهذا الوفد الفاتيكاني الرفيع قبيل زيارته لسوريا، أشار صبرا الى "اننا نريد بنتيجة الزيارة أن نرى الأخلاق المسيحية والرسالة المسيحية متجلية بأبهى مظاهرها فيما تطلقه الزيارة للسوريين وللمسيحيين في الشرق باتجاه الحرية والكرامة والديمقراطية التي تدق أبواب المنطقة وتقدم الشعوب أغلى التضحيات من أجلها".