البطريرك الراعي: قداسة البابا يريد ان يكرم بشخصي الكنيسة المارونية ولبنان
01/01/0001
غصت المدرسة المارونية في روما بالمهنئين بترقية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى رتبة كاردينال. واكد الكاردينال الراعي امام زواره "ان هذه الخطوة الكريمة من قبل قداسة البابا واضافة الى انها تكريم شخصي، تأتي ايضا تكريما للبنان الذي زاد حب قداسته له بعد زيارته في ايلول الماضي، وقد اكتشف أكثر قيمة لبنان واهمية دوره، واعجابه بالشعب اللبناني".
ورأى الراعي أن "الامر انما هو دعوة ومسؤولية كي ننطلق جميعا الى الامام، في ظروف صعبة فيها الكثير من التحديات في لبنان وفي الشرق الاوسط".
ومن ابرز زوار المدرسة المارونية اليوم غبطة البطريرك الانطاكي للسريان الكاثوليك يوسف الثالث يونان يرافقه المطران مخائيل الجميل، المطران هيلاريون كبوجي مطران القدس السابق للروم الكاثوليك، الرئيس العام للرهبانية الانطونية الاباتي داود رعيدي على رأس وفد من الرهبانية، وفد من الرهبانية المريمية المارونية برئاسة الاب سليم الرجي رئيس دير مار انطونيوس الكبير روما، وفد من آباء جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، اضافة الى عدد من ابناء الجالية اللبنانية في روما.
ومن ابرز المتصلين اليوم للتهنئة: الرئيس سعد الحريري وكان اتصاله مناسبة عرض فيها مع نيافته للاوضاع العامة والتطورات، واتفقا على مواصلة التشاور والسعي الحثيث لما فيه مصلحة البلاد العليا وعلى ضرورة تجنيب لبنان المزيد من الازمات والسقوط في المجهول.
كما تلقى الراعي اتصالات من الامام عبد الامير قبلان، الرئيس امين الجميل، نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، وزير الاعلام وليد الداعوق، وزير البيئة ناظم الخوري، النائب هادي حبيش السفير ميشال الخوري، والوزراء السابقين: جان عبيد، دميانوس قطار، روجيه ديب، اضافة الى اتصالات من عدد من مطارنة لبنان والانتشار.
وكان سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي اقام مساء امس حفل عشاء على شرف الكاردينال الراعي حضره السفير البابوي في لبنان المونسنيور غابريللي كاتشا والمطارنة ادمون فرحات، فرنسوا عيد، ميشال عون ومنير خيرالله، الاباتي داود رعيدي والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في روما كريم خليل والقنصل البير سماحة وعدد من الكهنة والرهبان.
وجدد الراعي شكره للسفير البابوي في لبنان "على الجهود الكبيرة والمثمرة التي قام بها مع اللجان الخاصة لتحضير زيارة البابا الى لبنان"، واضاف: "خلال لقائي الكاردينال بيرتوني قال لي: قداسة البابا يريد ان يكرم بشخصك الكنيسة المارونية ولبنان، وهو يعتمد كثيرا على الكنيسة المارونية وعلى البطريرك الماروني في مواجهة الصعوبات الكثيرة في الشرق الأوسط. لقد فرحت كثيرا برغبة قداسة البابا وبكلام الكاردينال بيرتوني ولكنني تشجعت وعلمت اننا كنيسة قوية، وان لدينا واخواني المطارنة، دور كبير امام تحديات ومسؤوليات هذا العصر، واكتشفنا ذلك أكثر خصوصا عندما دخلنا السينودس، وادركت كم ان مسؤولياتنا كبيرة في الشرق الاوسط. ولذلك علينا ان نعمل اكثر ونتعاون سويا." وجدد نيافته شكر قداسة البابا والسينودس على الاهتمام بلبنان مؤكدا ان خطابات وزيارة قداسة البابا الى لبنان والارشاد الرسولي وسينودس الأساقفة المنعقد حاليا في الفاتيكان حول الإعلان الجديد للانجيل من أجل نقل الإيمان المسيحي، هي علامات رجاء وامل للكنيسة وللشرق الاوسط".
وتابع الراعي: "وحدها ارادة الله تقود حياتنا وتنير دروبنا، شرط ان نعيش بوحي هذه الارادة، وانني قد تشرفت وتكرّمت من خلال تكريم الكنيسة المارونية ولبنان".
ومساء التقى غبطته عددا من ابناء الجالية اللبنانية في كنيسة القديس مارون في المعهد الحبري الماروني في روما وذلك في اطار برنامج "التنشئة المسيحية" وتوقف عند مفهوم سنة الايمان التي أعلنها البابا بندكتوس السادس عشر وسلط الضوء على تعليم الأب الأقدس خلال مقابلته العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء الماضي، مذكرا بأن الإيمان عطية من الله.