نائب لبناني مستقل لـ الأنباء النظام السوري يأمر بالاغتيال وأطراف لبنانية تنفذ
01/01/0001
لم يعد هناك من مجال للتمييز بين النظام السوري واطراف لبنانية، فالأول يأمر والثانية تنفذ، واغتيال اللواء وسام الحسن كان الدليل الاضافي والقاطع على ذلك.
ولم يعد هناك من مجال للشك في ان من سيطولونه سيسقط ضحية عمل امني خاطف وكل هؤلاء المعرضين للخطر ينتمون الى 14 آذار.
هذا الكلام لنائب مستقل قال لصحيفة «الأنباء» الكويتية: ها هو النائب جنبلاط يصوب نصف تصويبة، فهو قادر على ان يقول الحقيقة كاملة عن النظام السوري، اما الافصاح عما يعرف عن حزب الله ففي الامر تعريض للسلم الاهلي للخطر وتعرض جنبلاط شخصيا للاغتيال والتصفية على غرار ما كانت عليه اموره بعد 7 مايو.
الاهم ان جنبلاط افصح عن ربع ما لديه وما في جعبته وهو يماشي الموقف الاوروبي الذي ينطلق من ان الحرص على الاستقرار هو الهدف الاول والاخير، فاذا اتفق اللبنانيون على الحكومة البديلة فلتستقل حكومة ميقاتي.
الا ان المأزق القائم ينطلق من ان 14 آذار لا تملك الاكثرية مع انها نزلت الى الشارع وهي غير قادرة على التراجع، و8 آذار تملك الموقع الرسمي وتحتمي بسلاح حزب الله ولها العطاء السوري الكامل لكنها تفتقر الى الاكثرية الفعلية والقضية المحقة، اما المستقلون القادرون على تمييل الدفة مثلما يقال في العامية فهم: رئيس الجمهورية ميشال سليمان وجنبلاط والى حد ما البطريرك الراعي، وبالتالي فإن المؤشرات ترجح بقاء الرئيس ميقاتي على رأس الحكومة وهنا يجب التنبيه الى أن جنبلاط سيلتصق اكثر بسليمان وسيحرص على القول لكلا الطرفين انه وحده من يحسم الامور وانه لا احد يستطيع الغاء الزعامة الجنبلاطية وحشر المختارة الى ابعد الحدود ولفترة غير قصيرة.
النائب الوسطي او المستقل يتطرق الى نواب اللقاء الديموقراطي الذي تخلى عنه جنبلاط، مؤكدا ان هؤلاء لا يستطيعون ان يختلفوا لا مع بكركي ولا مع 14 آذار ولا مع جنبلاط، وتقدير هؤلاء النواب ان الامور ستنصلح وان جنبلاط و14 آذار سيكونون معا في الانتخابات النيابية اذا اجريت.