ماذا حل بجرذان نيويورك؟ هل نفقت غرقا او نجت سباحة؟
01/01/0001
فيما اجتاحت مياه الفيضانات شوارع نيويورك وانفاقها لدى مرور الاعصار ساندي تساءل البعض عن مصير الجرذان التي تثير مخاوف الاهالي، فهل نفقت غرقا ام نجت سباحة؟
خشي البعض من من مهاجمة تلك القوارض لمساكنهم الشاهقة او المنخفضة او انتشارها في الشوارع، وتخيل آخرون عشرات من تلك القوارض تطفو نافقة على سطح المياه التي اجتاحت محطات المترو في المدينة في ما يشبه قدرا من "حساء الجرذان".
ولا يعرف احد عدد الجرذان في المدينة، في وقت يختلف الخبراء في شان صحة ما يشاع بان هناك جرذا واحدا على الاقل لكل فرد من سكان مدينة نيويورك الثمانية ملايين.
ورأى ريك اوستفيلد الخبير في علم الامراض والبيئة في معهد كاري لدراسات الانظمة البيئية انه من الصعب التنبؤ بالمصير الذي حل بتلك القوارض، وقال لفرانس برس "الجرذان غالبا ما تلجأ الى اماكن منخفضة جدا هي اول ما يتأثر بالفيضانات، لذا لا بد ان ينفق بعضها غرقا في المياه".
واوستفيلد الذي يجري دراسات على القوراض المثيرة للنفور اجمالا، اشار الى انها يمكن ان تنقل عددا من الامراض مثل السالمونيلا وجراثيم اخرى مسببة للحمى (داء البريميات).
غير ان بورا زفيكوفيتش عالم الاحياء السلوكية والكاتب في مجلة "ساينتيفيك اميركان" يتوقع ان تكون العاصفة اغرقت عددا من هذه القوارض التي يخشاها السكان.
وقال في رسالة الكترونية "كميات كبيرة من الطعام سترمى في ساعات النهار والليل وافترض ان خدمة جمع النفايات ستكون غير منتظمة موقتا وسنجد كمية كبيرة من الطعام في اكياس بلاستيك متروكة على جوانب الطرق لفترة من الزمن".