من هو باراك أوباما؟
01/01/0001
وصول باراك حسين أوباما إلى البيت الأبيض كأول رئيس أسود بأصول مسلمة، وتخطيه خلال ولاية من أربع سنوات أزمة اقتصادية عالمية، هما سببان كافيان في منحه امتياز الرئيس المميز في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
الديمقراطي المتحفظ الذي لا يحب الخسارة لا في السياسة ولا في كرة السلة، ولد في هاواي من أب كيني وأم أميركية، عاش قسما من طفولته في أندونيسيا، قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة ويبرز على الساحة السياسية الوطنية بدفاعه عن نهج توافقي في السياسة.
نجم أوباما سطع عام ألفين وأربعة في مؤتمر الحزب الديمقراطي، بعد سبع سنوات على تمثيله الجنوب الفقير لشيكاغو في مجلس شيوخ ولاية إيلينوي.
هالته الكاريزماتية وسيطرته على لغة الجسد وفن الخطابة، أدخلا أوباما قلوب الأميركيين سريعا وإلى المكتب البيضاوي عام ألفين وثمانية، بعد فوزه على الجمهوري جون ماكين.
في ولاية أوباما، كثير من الإنجازات أبرزها بالنسبة له إقرار الضمان الصحي الهادف إلى تأمين الرعاية الطبية لثلاثين مليون أميركي، لكنه وقف في المقابل في وجه تحديات جمة لم يكن أقلها مستوى البطالة ودين الدولة الفدرالية والأزمة العالمية والانسحاب من العراق وأفغانستان.
وفي ظاهرة لافتة لرئيس أميركي، تحتل السيدة الأولى ميشيل أوباما مكانة خاصة في قلوب الأميركيين، وتتخطى شعبيتها بثلاث عشرة نقطة شعبية زوجها، لتصل إلى تسعة وستين في المئة، ما أدركه أوباما جيدا، وعوَّل عليه في حملته.
فهو قارن نفسه بمغني الراب الشهير الداعم له جاي زي، زوج الفنانة بيونسي، معتبرا أن لزوجتيهما شعبية أكثر منهما.