ماذا دار بين جعجع ووزير خارجية مصر؟
01/01/0001
علمت "النهار" من مصادر الوفد المرافق لوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو انه استهل اجتماعاته في لبنان برئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب "نظرا الى تقدير القاهرة والرئيس محمد مرسي لمواقفه".
واشارت الى ادخال تعديل على برنامج قضى بتقديم موعد انطلاق الطائرة التي اقلته من العاصمة المصرية لساعات كي يجتمع مع جعجع الذي شكر ضيفه على تكبده هذا العناء.
وفي المعلومات ان الاجتماع استمر نحو ساعة ونصف الساعة، وقد بدأه الوزير المصري مبدياً خشيته من انتقال الازمة السورية الى لبنان، وطلب الاستماع الى التفاصيل الكاملة للاوضاع في البلاد. فعرض جعجع رؤيته وقوى 14 آذار الى اسباب الازمة معتبرا ان ايران وسوريا لا تفوتان فرصة للتدخل في شؤون لبنان عبر "حزب الله" وحلفائه، وعدّد جعجع امثلة على ذلك ليس آخرها طائرة التجسس والمراقبة "ايوب".
وتحدث جعجع لضيفه عن "دعم حزب الله العلني للنظام في سوريا ومحاولته الدائمة تطويع الامن اللبناني لهذه الغاية".
واضاف ان "الفريق الآخر" عاد فوق ذلك كله الى اسلوب الاغتيال السياسي وبعدما اخفق في محاولتي اغتيال متتاليتين من ستة اشهر الى اليوم نجح للأسف في العملية الثالثة باغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، مما دفعنا الى رفع الصوت عاليا هذه المرة من اجل وضع حد نهائي لهذا التصرفات".
وسأل جعجع الوزير المصري: "حيال هذا الوضع كيف تريدوننا ان نتصرف؟ هل نقبع في منازلنا ونبكي شهيدنا ونعود الى العمل في اليوم التالي وفقا لقاعدة "العمل كالعادة"؟
بالطبع لا. لذلك قررنا ان نتصرف باعلى درجة من الاستنفار السلمي والديمقراطي، فرفضنا اولا الجلوس مع "الفريق الآخر" الذي يتحمل المسؤولية عن الاغتيالات في لبنان بشكل او آخر، ونادينا ثانياً بسقوط الحكومة لانها جزء لا يتجزأ من الفريق الذي يتحمل هذه المسؤولية. صحيح ان اسقاط الحكومة ليس هو الهدف في ذاته، لكنه ضروري في مسيرة تحرير القرار الوطني ووقف آلة القتل".