أبو فاعور: سنعتمد خيارات عدة لايواء النازحين السوريين وسيعاد التدقيق بالتسجيل
01/01/0001
لفت وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الى أنه "كان يتم في السابق تسجيل اللاجئين السوريين في لبنان من قبل المفوضية العليا للاجئين من دون ان يكون هناك شراكة فعلية للدولة في هذا الامر، وقد تم الاتفاق على ان تكون هناك مذكرة تفاهم بين الدولة اللبنانية والمفوضية العليا للاجئين، وأن نعيد التدقيق في التسجيل الذي حصل، ليس من باب التشكيك، انما من باب وضع بعض المعايير العلمية لهذا التسجيل لكي لا تحصل اي عملية استغلال او انتقاص من حق بعض النازحين السوريين الذين يستحقون أن يدرجوا على قوائم المسجلين كنازحين للاستفادة من التقديمات المأمول أن نبدأ العمل بها".
وأوضح أبو فاعور، خلال مشاركته في اجتماع بمكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وبحضور ممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينت كيلي، أن "عدد النازحين الى تزايد وليس هناك امكانات حاليا لايواء كل النازحين، وسيتم اعتماد مروحة من الخيارات في هذه المسألة: اولا سيتم استعمال أبنية ومجمعات ومدارس مهجورة، وهو ما يتم حاليا، كما سيتم اللجوء الى خيار العائلات المضيفة، بمعنى دفع بدلات للعائلات التي تستضيف عائلات سورية".
وأشار الى أن "الخيار الثالث هو إعطاء بدلات ايجار للعائلات النازحة، لكي تستأجر أماكن تقيم فيها، لأننا على ابواب فصل الشتاء، وهناك حاجات لا تحتمل التأجيل، اضافة الى خيارات اخرى، لكن من دون اللجوء الى المخيمات أو أي خيارات ربما تكون غير مقبولة، لا على المستوى الانساني ولا على المستوى السياسي الداخلي في لبنان".
وأكد أن "هذا النقاش سيستكمل غدا مع الوزارات المعنية عبر اجتماعات لفرق العمل، على ان تتم الدعوة لاجتماع في 27 الجاري، بحيث سيكون هناك مبدئيا الاجتماع الذي سيدعو اليه رئيس مجلس الوزراء للهيئات والدول المانحة لطلب مساعدتها للبنان للقيام بواجباته في مسألة النازحين".
وإستقبل ميقاتي وفدا من "المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا - الجامعة اللبنانية" و"مركز العزم لابحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها" ضم عميدة المعهد العالي للتكنولوجيا زينب سعد ومجموعة من الاساتذة والباحثين والموظفين في مركز العزم للبيوتكنولوجيا.