جعجع لـ "اللواء": ارفض الجلوس إلى طاولة الحوار مع قتلة وفرنجية أحد هؤلاء

01/01/0001

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن الحوار غير ممكن مع النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية وقال إن الأخير (فرنجية) ووزير الدفاع فايز غصن هما جزء من فريق القتلة في حكومة القتل.

وأضاف: نقول للسيد حسن نصر الله إن عون كان الزعيم المسيحي الأول لكنه لم يعد كذلك، مشيراً إلى أن أحدث استطلاعات الرأي أظهرت أنني وعون على المنخار.

ودعا الرئيس نبيه بري للانضمام إلى قوى الرابع عشر من آذار لانتخابه بعد فوزها في الانتخابات النيابية المقبلة رئيساً لمجلس النواب، مؤكداً على علاقته الجيدة معه على الصعيد الشخصي وهو على «الراس والعين»، مجدداً التأكيد على فوز قوى 14 آذار بالانتخابات النيابية وأنه في حال فوزها ستنتخب منها رئيساً للجمهورية ورئيساً لمجلس النواب ورئيساً للحكومة.

كلام الدكتور جعجع جاء في لقاء مع وفد رابطة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية برئاسة الزميل الدكتور عامر مشموشي الصحافي في صحيفة "اللواء" في معراب والذي استهله بكلام عن معنى الشركة التي ينادي بها الكاردينال بشارة الراعي، موضحاً أن الشراكة لها معنى تجارياً لكن الكاردينال الراعي أطلقها بمعناها السياسي والروحي وهي تصح أيضاً الشراكة، معتبراً أن البطريرك الراعي ليس محسوباً على أحد، وتصاريحه ومواقفه تعكس طبعه التوددي لكل الناس مايجعلك أحياناً تذهب بعيداً في التفسير لكن ذلك لا يعبّر عن الواقع، فالبطريرك الراعي يقول رأيه بصدق، وهو ليس محسوب على أحد بعكس الكاردينال صفير الذي كان يحسبه البعض على 14 آذار لأنه كان يتطابق بمواقفه في غالب الأحيان معها، مشيراً إلى أنه لم يزر بكركي للتهنئة لأسباب أمنية لكن التواصل مع الكاردينال مستمر.

وحول المواجهة مع الحكومة أوضح رئيس حزب القوات اللبنانية أن الأشهر الست الماضية كانت مليئة بالأحداث والاغتيالات، ومحاولات الاغتيال، من محاولة اغتيالي ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب ومحاولات الاغتيال السياسي التي وصلت إلى حدود الـ25 جريمة، إلى اغتيال اللواء وسام الحسن، ولم يتم الكشف عن أي منها لأنه عند الوصول إلى أي خيط لا يكتمل التحقيق كما في محاولة اغتيال النائب حرب وأيضاً جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن وجريمة عين علق التي وصلت الى شعبة المعلومات بعض الخيوط لكنها قطعت بعد تلقي رئيس الشعبة تنبيهات وتهديدات من جهات في الضاحية.

وحول جريمة اللواء وسام الحسن قال جعجع أنه (الحسن) كان يعرف أنه مراقب وملاحق، ويعرف الجهة التي اغتالته، مجدداً توجيه الاتهام إلى حزب الله، موضحاً أن التحقيق في محاولة اغتيال النائب حرب وصلت إلى نتائج عبر معرفة إسم الشخص والجهة التي ينتمي إليها لكن هذا الشخص رفض أن يسلم نفسه للقضاء لأنه ينتمي إلى حزب الله، مضيفاً أن هذه الحادثة هي سلسلة من حوادث قام بها حزب الله ومنها موضوع القرار الظني للمحكمة الدولية الذي وجه الاتهام إلى أربعة عناصر من حزب الله وامتناع الحزب عن تسليمهم إلى العدالة.

وعن محاولة اغتياله قال إن جهة كبيرة أقدمت على هذه المحاولة نظراً إلى الامكانات الكبيرة التي تملكها من مراقبة وصولاً إلى القناصات الثلاث الحديثة الصنع، مستبعداً احتمال أن تكون القاعدة وراء بعض الاغتيالات «لأنه ليس للقاعدة وجود في لبنان»، أما الحديث عن فتح الاسلام باعتبارها فرعاً للقاعدة فأكد أنها جزء لا يتجزأ من المخابرات السورية وهو ما كشف عنه أحد السعوديين الذي أرسلته القاعدة إلى لبنان لمعرفة وضع فتح الاسلام وقربهم من فكر القاعدة فوجد أنهم بعيدون كل البعد عن الاسلام.
وعن الشيخ احمد الاسير قال جعجع انه ضد كل تطرف وضد السلاح مع الاسير ومع غيره.

ورداً على سؤال عن اتهامه حزب الله بدل من اتهام النظام السوري اعتبر ان النظام السوري حالته بـ«الويل» وهو اليوم اضعف من ان يقوم بأي عمل امني لذلك لجأ الى ميشال سماحة.

وجدد جعجع انتقاده للحكومة ولفريقها معتبراً انها كشفت الفريق الآخر بالفساد والتغيير ونحن مش زعلانين منها «فهي قدمت خدمات كثيرة لنا، وآخرها تشريع شعبة المعلومات بعد ان كان الجنرال عون وهو خارج الحكم، ولا يملك القرار يرفض تشريعها بل يرفض بقاءها حتى فرعاً ويطالب بإلغائها ويحدد عديدها فإذا به امام تهديدات الرئيس ميقاتي بالاستقالة يوافق على تحويل الفرع الى شعبة، كما وافق من قبل على تحويل المحكمة الخاصة بلبنان، اما الخدمة الحقيقية فهي انهم ظهروا على حقيقتهم، ففضيحة الادوية التي اكتشفت منذ 12/10/2012 لم يعلن عنها ولم تحول الى القضاء الى ان اصبحت فضيحة علماً انه لا يوجد حتى الآن اي موقوف بهذه الفضيحة بما فيهم عبد اللطيف فنيش شقيق الوزير محمد فنيش، فأين هو الآن؟!

ورداً على سؤال حول ما كتب عن علاقة اللواء الحسن بالثوار السوريين والجيش الحر استبعد جعجع ذلك وقال لا اعتقد ان له اي دور في سوريا.

وحول تعيين القاضي ميرزا مستشاراً لرئيس الحكومة وهو من فريق 14 آذار، نفى ذلك بشدة وقال انه خطأ شائع على قاعدة عرفت شيئاً وغابت عنك اشياء. فميرزا هو واحد من مرحلة الوصاية السورية وقد كلف بأدق الملفات.

ورداً على سؤال عن علاقته بالرئيس نبيه بري قال رئيس حزب القوات اللبنانية الرئيس بري كشخص «على رأسي» وإذا جئنا بأكثرية نيابية ننتخبه رئيساً لمجلس النواب اذا انضم الى 14 آذار، مشدداً على انه اذا ربحت 14 آذار الانتخابات وجاءت بالاكثرية، فإنها ستنتخب رئيس جمهورية ورئيس مجلس ورئيس حكومة من فريقها مجددا طرح قوى 14 آذار للحكومة الحيادية، مؤكداً وجود حياديين كثر في البلد ثم مازحاً انه لا يمانع ان يترأسها لمرة واحدة.

وعن الحادث الذي وقع خلال تشييع اللواء وسام الحسن، واتهام الاكثرية لقوى 14 آذار بمحاولة احتلال السرايا الحكومي اعترف جعجع بوقوع خطأ تنظيمي فادح لكنه لم يكن مدبراً ولم يدم اكثر من ربع ساعة.

وعن رهاناته على سقوط النظام السوري قبل نهاية العام الجاري، ولم يبقَ على الرهان سوى شهر وبعض الشهر رأى الدكتور جعجع ان هناك بعض الجهات الدولية تركت لهذا النظام مزيداً من الوقت رافضاً الكشف عن هوية هذه الجهات، مفضلاً الانتظار بعض الوقت لتكوين فكرة واضحة عن قرار توحيد المعارضة السورية في جبهة واحدة لمعرفة ما اذا كانت هذه المحاولة جدية ام ترقيعية.

وعن إمكان تقديم القوات اللبنانية الدعم العسكري للثورة السورية نفى الأمر بشدة، مؤكداً أن تأييد القوات سياسي وإعلامي فقط، وهو ضد أي تدخل عسكري خارجي في الشؤون السورية.

ولدى سؤاله أن العماد عون قام بزيارة تهنئة إلى الكاردينال الراعي اجاب: أنا لم استطع لأسباب أمنية اما العماد فسلامته مضمونة.

وعن مشاركته في الحوار المسيحي الذي يستعد البطريرك الراعي الدعوة إلى عقده قال جعجع «على شو بدنا نتحاور، مؤكداً ان الحوار مع عون وفرنجية غير ممكن لانتفاء الأسباب» ومضيفاً «أنا لا اتحاور مع فرنجية وفايز غصن كونهما جزء من فريق القتل في الحكومة».

وإلى أين ستصل الأمور في البلاد، قال جعجع «إننا نعمل كل يوم بيومه فالاغتيالات واستعمال القوة بشكل ذكي يشكلان ضغطاً مستمراً علينا»، متسائلاً «أين أصبح ملف ميشال سماحة ومن يجرؤ بعد اغتيال اللواء الحسن ان يصدر حكماً أو حتى قراراً ظنياً؟».

وأكد تمسكه بقانون الخمسين دائرة، مشيراً إلى أن الرئيس الحريري موافق والحوار ما زال قائماً مع النائب وليد جنبلاط في هذا الصدد.

وأشار جعجع إلى أن عون وفق أحدث الاستطلاعات لم يعد الزعيم المسيحي الأوّل، كما يدعي، وعلى السيد حسن نصرالله أن يُدرك هذه الحقيقة، وأن استطلاعات الرأي أظهرت انني وعون على «المنخار»، وقال أن الوقت الآن ليس مع الحوار الوطني ولا المسيحي، معتبراً أن الجلوس مع عون وفرنجية ما إلها معنى، وقال أن الأكثرية المسيحية لم تعد مع عون وليس بالضرورة اصبحت معنا.

وعن احداث صيدا قال انه مع قيام منطقة عسكرية ومع نزع السلاح أينما كان، والتشدد في ضبط الوضع الأمني، مجدداً التأكيد انه ضد الفتنة السنية - الشيعية، طبقاً للمثل الصيني «لما تشتي الدني بتشتي على الكل».

وعن القول له أن الاقتراح الارثوذكسي يأتي بأفضل تمثيل مسيحي وأن السيّد نصر الله والرئيس برّي يوافقان عليه إذا وافقت القيادات المسيحية، اعتبر ان لا الرئيس برّي ولا السيّد حسن يوافق عليه، واذا كانوا جديين فليوقعوا عليه، وعندئذ نفكر بالموضوع، اما لأقول بأن هذا الاقتراح يأتي بـ65 نائباً مسيحياً وقانون الخمسين يأتي بخمسة وخمسين فليعطونا الخمسة والخمسين ونسامحهم بالنواب العشرة، داعياً الحكومة إلى الاستقالة لتريح وتستريح، وتعود الحياة إلى طبيعتها، شارحاً صعوبة الوضعين الاقتصادي والأمني اللذين وصلت إليهما البلاد في ظل هذه الحكومة.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT