منصور غادر الى القاهرة للمشاركة في اجتماع الوزراء العرب: كفى تهاونا مع اسرائيل
01/01/0001
غادر بيروت وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، متوجها الى القاهرة على رأس وفد من الوزارة، للمشاركة في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب الذي يعقد بدعوة من جامعة الدول العربية في القاهرة، لبحث العدوان الاسرائيلي على غزة، مع الإشارة الى ان لبنان يترأس الدورة الحالية لجامعة الدول العربية.
في المطار، تحدث منصور عما سيطرحه لبنان خلال هذا الاجتماع فأشار الى أن "الموضوع باختصار هو ما قامت به اسرائيل مؤخرا من عدوان منذ ايام على قطاع غزة، أسقطت الشهداء والجرحى وتسببت بالدمار والخراب، هناك دعوة عاجلة من جامعة الدول العربية لعقد هذا الاجتماع اليوم للبحث في الموضوع الفلسطيني والعدوان الاسرائيلي المتمادي على قطاع غزة".
ولفت الى أن "لبنان بالطبع ينسق مع أشقائه العرب، وسيكون لنا موقف في الجامعة، وهناك نقاط عديدة يمكن اتخاذها وقرارات حازمة يجب تطبيقها على الارض. فالعالم العربي منذ 64 عاما يتخذ القرارات تلو القرارات، ولكن للاسف لا تطبق، وليس هناك في العالم من يعمل على إذعان وإرغام اسرائيل على تطبيق القرارات الدولية"، مشددا على أنه "لذلك علينا ان ننتظر اليوم وسنرى ما سيسفر عن هذا الاجتماع الذي نريده اجتماعا فاعلا على مستوى القضية الفلسطينية والقضية العربية".
وأوضح أن "الجامعة العربية دعت منذ اليوم الاول الى اجتماع عاجل، وكما تعلمون، فقبل يوم واحد من العدوان الاسرائيلي كان هناك اجتماع للجامعة العربية، وقد غادر حينها كل الوزراء العرب الى بلدانهم بعد انتهاء الاجتماع، وفي اليوم التالي حصل هذا الاعتداء، وعليهم ان يتحضروا للعودة الى القاهرة، ولكن المهم ان تصدر عن هذا المؤتمر قرارات حازمة وشجاعة تكون على مستوى المسؤولية الوطنية والقومية لانه لا يجوز ترك اسرائيل تتمادى في اعتداءاتها المتكررة وهي تمارسها منذ 64 عاما، وقد حان الأوان لكي يقف العرب وقفة موحدة وشجاعة وقوية خصوصا وانهم يمتلكون الكثير من أسباب القوة والصمود وعلينا ألا نفرط بهذه الاسباب، وعلينا ان نقف أمام العالم وأمام هذا العدو الاسرائيلي".
ولفت الى أن "العالم العربي قد شبع القرارات، وشبع التوصيات والتصريحات والتنديدات، لا يفيد التنديد والإدانات فقط وهي عبارات إنشائية، ولكن نريد كما قلت التطبيق على الارض لان العرب يملكون طاقات كثيرة وأسباب القوة من طاقة ونفط ومواقع استراتيجية، وعلينا ان نتخذ قرارات حاسمة ترغم اسرائيل على التوقف عن اعتداءاتها وبالتالي وجوب احترام القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين والشعب الفلسطيني والنزاع في منطقة الشرق الاوسط".
وأكد أنه "كفى تهاونا مع اسرائيل، وعلينا اليوم كما قلت ان نقف وقفة شجاعة ومشرفة بحق الامة وبحق الشعب الفلسطيني، ولا يجوز ان تصدر فقط القرارات وننام عليها او ننساها، نحن لسنا بحاجة الى قرارات وتنديد وإدانة فقط، بل نحن بحاجة الى عمل يطبق على الارض يوقف هذا العدو".