القضاء الفرنسي يعلق الافراج عن الناشط اللبناني جورج ابراهيم عبدالله

01/01/0001

اعلن مصدر قضائي فرنسي ان الناشط اللبناني جورج ابراهيم عبدالله المسجون في فرنسا منذ 28 عاما لتواطئه في اغتيال اثنين من الدبلوماسيين عام 1982، حصل الاربعاء على حكم مشروط بالافراج عنه ولكنه سيبقى في السجن بسبب استئناف المحكمة.
ووافقت محكمة تطبيق الاحكام في باريس على ثامن طلب للافراج عن الزعيم السابق للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية مع طرده من الاراضي الفرنسية.
ولكن تم تعليق هذا الحكم بسبب الاستئناف الذي تقدمت به المحكمة التي تعترض على اطلاق سراحه.
واستمعت المحكمة الى افادة جورج ابراهيم عبدالله (61 عاما) ووكيله المحامي جاك فيرجيس عبر الفيديو من سجن لانيميزين (جنوب غرب) حيث يعتقل اللبناني.
وقال المحامي فيرجيس في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "المسألة هي معرفة ما اذا كان قرار الاستئناف هو قرار سياسي" وتساءل هل "تحركت المحكمة بناء على امر من حكومة اليسار؟"
وكان جورج ابراهيم عبدالله اعتقل في 24 تشرين الاول 1984 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد عام 1987 لتواطئه في اغتيال دبلوماسيين هما الاميركي تشارلز روبرت راي والاسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف عام 1982.
وانتهت مدة سجنه في العام 1999 وحصل على حكم بالافراج المشروط عنه عام 2003 ولكن المحكمة استأنفت القرار والغي في كانون الثاني 2004.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT