واشنطن تجدد رفضها للجهود الفلسطينية في الأمم المتحدة
01/01/0001
جددت وزارة الخارجية الأميركية رفضها للجهود الفلسطينية الرامية الى ترقية وضع فلسطين في الأمم المتحدة الى صفة دولة مراقب.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "اننا نختلف مع اقدم حلفائنا بشأن هذه القضية، وهم على علم بذلك، ولكنه قرارهم السيادي وهم من يختارون كيف يمضون قدما".
وأكدت نولاند إنه اذا طرح الامر للتصويت في الجمعية العامة هذا الاسبوع، فإن الولايات المتحدة ستصوت ضد الطلب الفلسطيني، الذي تعتبره واشنطن "خطأ".
وتابعت نولاند متحدثة للصحافيين: "اننا نركز على هدف سياسي على الارض للفلسطينيين وللاسرائيليين، وهو التوصل الى دولتين يمكنهما العيش في سلام متجاورتين".
واضافت: "لن يقرب هذا الاجراء في الجمعية العامة الفلسطينيين من هذا الهدف. إذا طرح الامر للتصويت، سنصوت بـ لا".