خيمة تهانٍ احتفاء بالقتلى اللبنانيين في تلكلخ
01/01/0001
هو ليس بمجلس عزاء بل هي خيمة تهان باستشهاد أبنائهم. هكذا يقول أهالي قتلى ما عرف بـ مكمن تلكلخ.
حصيلة المكمن لم تحدد بعد، والغموض يلف القضية. فهناك معلومات عن أرقام متضاربة. بعضهم يقول 25 بين قتيل ومفقود وبعضهم يقول 20 إلا أن الأكيد أن هناك قتلى سقطوا في المكمن عرف منهم خمسة حتى الساعة هم:
حسين سرور
بلال الغول
و علي ديب
وشقيقان من القبة
أما عبد الحكيم ديب ويوسف أبو عريضة فمفقودان.
والافت أن حسّان سرور، شقيق المقتول حسين سرور، والذي نجح بالإفلات، واتصل بأهله لطمأنتهم من حيث هو، عاد وألقى جيش النظام السوري القبض عليه. وبحسب رواية الأهالي هو يخضع للتعذيب من قبل جيش النظام.
الأهالي يؤكدون أن أبناءهم لم يكونوا متوجهين للقتال في سوريا متهمين الحكومة بالانحياز في التعاطي معهم.
صور القتلى نشرت أولاً على المواقع الإلكترونية التابعة لجبل محسن مع عبارات استفزازية، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي باب التبانة والبداوي والمنكوبين الذين يؤكدون أن أبناءهم قتلوا في الأراضي اللبنانية لا السورية.
هذا ويؤكد المعنيون أن الخطوات التصعيدية آتية لا محال، ولهذه الغاية تقرر موعد الاعتصام الإثنين عند الثالثة من بعد الظهر في ساحة التل، وبعدها لكل حادث حديث كما يقول الأهالي.
تقرير جويس عقيقي