الناطق باسم الحزب العربي الديموقراطي لـ "الأنباء": طرابلس ستتحول إلى بركان نار حال سقوط النظام في سورية
01/01/0001
يرى عضو المكتب السياسي في «الحزب العربي الديموقراطي» والناطق باسم الحزب علي فضة عدم وجود ترجمة منطقية مقنعة لما يحدث في طرابلس سواء من الناحية السياسية او من الناحية الأمنية، وذلك لاعتباره ان الاشتباكات المتوالية بين جبل محسن وباب التبانة هي نتيجة لأحداث أمنية وذلك لا علاقة للجبل بها، كتوقيف شادي المولوي واستشهاد اللواء وسام الحسن ومؤخرا كمين تلكلخ، إنما انعطفت سلبا عليه بإرادة من يمعن في سفك دماء الطرابلسيين ويطرح معادلات غير قابلة للصرف لا على أرض الواقع ولا حتى في الخيال، وأهمها اثنتان: «الضاحية الشمالية مقابل الضاحية الجنوبية»، و«طريق سورية تمر بجبل محسن» وذلك ليس لسبب سوى لانتماء الجبل الى خط ونهج سياسي مغاير لخطه.
وردا على سؤال حول استعداد «الحزب العربي الديموقراطي» للتحاور مع باب التبانة بغية التوصل الى حل نهائي وشامل معها، أكد فضة ان تكرار تجربة المصالحات بنفس الشروط للوصول الى نتيجة مختلفة هو ضرب من ضروب الحماقة، وبالتالي فإن أي تكرار لتجربة المصالحة لن يتم إلا وفقا لضمانات حقيقية وتبعا لشروط مختلفة عن سابقاتها تتمثل بوقف سرقة نواب الطائفة العلوية وحقهم بمقعد وزاري، وإعطاء الطائفة حقها في التعيينات الإدارية، وكذلك وقف التعاطي معها وكأنها طائفة غير لبنانية عبر استبعادها عن طاولة الحوار بالرغم من ان جبل محسن أصبح مالئ الدنيا وشاغل الناس.
وردا على سؤال حول ما يقال ان طرابلس ستتحول الى بحر دماء فيما لو سقط النظام السوري، أكد فضة ان طرابلس مدينة من مدن الشرق الأوسط التي ستتحول الى بركان نار وبحر دماء حال سقوط النظام في سورية، مستدركا بالقول ان العلويين في شمال لبنان لن يكونوا ساعتها بخطر كونهم شعبا يعرف أصول الدفاع عن نفسه وان «الحزب العربي الديموقراطي» سيكون في طليعة المدافعين عنهم، تبعا للواقع اللبناني «من منكم لا يملك سكينا في بيته»!