غموض يلف عملية اختطاف الاستونيين في زحلة والجيش يبذل جهود استثنائية لكشف خيوط العميلة ووفد فرنسي تفقد المنطقة
01/01/0001
لا يزال الغموض يلف عملية اختطاف الاستونيين السبعة في زحلة لليوم الرابع على التوالي، فيما تواصل مخابرات الجيش اللبناني والقوى الامنية بذل جهود استثنائية لكشف خيوط وملابسات عملية الاختطاف. وأجمعت الاجهزة الامنية من خلال الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة المركزة امام المحال التجارية والمؤسسات بان الحافلات التي استعملت في عملية الخطف ليست مألوفة لدى العاملين في حقل النقل العام، بل هي مقفلة وأكبر من الحافلات العادية، وهي غالبا ما تستعمل لدى السفارات، كما ان السيارات المستخدمة من قبل الخاطفين مجهزة في نصفها الثاني بحاجب للرؤية.
وكان وفد دبلوماسي فرنسي من السفارة الفرنسية في لبنان تفقد المنطقة حيث تمت عملية الخطف، بحضور ضابط امن استواني ليشارك في عملية التحقيق والمتابعة.
ويأتي تدخل السفارة الفرنسية بطلب من دولة استونيا بسبب عدم وجود سفارة استونية في لبنان. وجال الوفد على طول الطرقات الدولية من شتورا حتى المصنع والمدينة الصناعية - دير زنون - المصنع، ورفض اعضاؤه التحدث للاعلاميين او التقاط صور لهم .