نصر الله: لا يمكن اغلاق الحدود مع سوريا وللتفاوض مباشرة مع خاطفي اللبنانيين
01/01/0001
إن أخطر ما تواجهه منطقتنا خصوصا في السنوات الاخيرة هو مشروع اعادة تقسيم المنطقة ، وتقسيم المقسم الى دويلات صغيرة على اساس طائفي مذهبي بهذا الكلام استهل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الخطاب الذي وجهه في خلال ذكرى اربعين الامام الحسين.
نصرالله شدد على التمسك بوحدة لبنان، داعيا الى رفض مشاريع الدويلات في لبنان، ولفت الى ان لبنان هو اكثر بلد يتأثر بما يجري حوله وخصوصا بما يجري في سوريا وذلك بسبب التنوع الطائفي والسياسي والتعارض المصالح وهامش الحريات، وبسبب الحدود الطويلة.
واذ اعلن ان موقف فريقه السياسي وموقف الحكومة اللبنانية الحالية يعود اليهم الفضل بمنع انتقال القتال الى الساحة البنانية، اعتبر انه " لو كان الفريق الاخر في سدة الحكومة لكان ورط البلد ليس بقتال داخلي بل بقتال مع سوريا ايضا".
ودعا نصرالله الى التعاطي مع ملف النازحين من زاوية انسانية وعدم تسييسه ، موضحا الا امكان لاغلاق الحدود في وجه النازحين، واضاف: "الحل الحقيقي لملف النازحين هو معالجة السبب وهو بوقف القتال في سوريا والحرب الدائرة كي يعود الاهل الى بيوتهم وارضهم".
نصرالله الذي تطرق في كلامه الى ملف المخطوفين في أبدى اسفه لاستغلال هذه القضية بطريقة سيئة لاحداث شرخ في المجتمع اللبناني، وقال :" الدولة التي تقول انها دولة وتتحمل مسؤولية مواطنيها يجب ان تتحمل المسؤولية وان تتفاوض مباشرة مع الخاطفين، وهذا ما يحصل في كل الدول، ويجب ان لا يتم وضع اعتبارات سياسية لا جدوى منها، وبالطريقة التي نعمل بها لن نصل الى مكان، مشددا على ضرورة "التحرك تجاه الدول التي تؤثر على هذه المجموعات الخاطفة وهي تمول وتؤثر وتفتح الحدود، وهي السعودية وقطر وتركيا وهي تمول وتسلح وتعطي التسهيلات للمجموعات المقاتلة".
نصرالله راى ثروة النفط والغاز التي يتحدث المسؤولين عنها هي باب امل لهذا البلد، معلنا انه اذا استطاع لبنان الاستفادة من ثروات الغاز والنفط يستطيع سد دينه ولا نتحدث بعدها عن سلسلة رتب ورواتب ومتعاقدي جامعة لبنانية وغيرها.
نصر الله ختم كلامه موضحا ان "الاسرائيليين والاميركيين يعملون على محاصرتنا في العالم وهناك جهود لوضعنا على اللوائح الارهابية في اوروبا، وعلى منعنا من التحرك في اميركا اللاتينية، وهناك جهود عربية لشيطنة المقاومة لأن المقاومة احرجت الحكام العرب عندما هزمت اسرائيل".
واضاف" "نحن نؤكد ان كل هذه المؤامرات ستبوء بالفشل، وهناك دراسات حول موضوع تسليح المقاومة في ظل الاحداث السورية وهناك من يساعدهم في لبنان"، وسأل "في 1985 ماذا كانت تملك المقاومة وفي 2000 ايضا ماذا كانت تملك المقاومة، واستطعنا ايضا في الـ2006 من هزيمة اسرائيل، وقوتنا ليست بعددنا وبسلاحنا بل بإرادتنا وبإيماننا".