مصادر وزارية لـ "الحياة": غياب جعجع عن لقاء بكركي سياسي لاستيعاب عتب "المستقبل"
01/01/0001
أكدت مصادر وزارية لصحيفة "الحياة" ان "مشروع اللقاء الأرثوذكسي للانتخابات النيابية في لبنان يفتح الباب أمام إعادة خلط الأوراق السياسية، ولو مرحلياً، من خارج الاصطفاف المعهود بين قوى 8 آذار وقوى 14 آذار في محاولة للبحث عن بدائل تؤمن التوافق على قانون انتخاب جديد من شأنه ان يمنع قيام "متاريس" بين الطوائف اللبنانية".
وشددت على ان "موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الرافض لـ"الأرثوذكسي" كان حاضراً بامتياز على جدول أعمال المجتمعين في بكركي، لا سيما ان بعض الذين شاركوا فيه يأخذونه بعين الاعتبار وان اتهام الرئيس بالخروج عن الإجماع المسيحي ليس في محله، لأنه لم يكن يبني مواقفه من القضايا الرئيسة من منطلق طائفي".
ورأت ان "غياب رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع عن اجتماع بكركي لم يكن لسبب أمني فقط، انما لاعتبارات سياسية دفعت في اتجاه تراجع التأييد للمشروع الأرثوذكسي على قاعدة استعداده ليعيد النظر في تموضعه السياسي لأن لا مصلحة له في تعريض قوى 14 آذار إلى مزيد من التصدع وفي تهديد علاقته برئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري، الذي وإن فضل عدم الدخول على خط التصادم مع حليفيه رئيسي "الكتائب" و"القوات" الرئيس أمين الجميل وسمير جعجع، فإنه في المقابل لا يخفي أمام زواره التعبير عن عتبه لموقفهما الذي استغله رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون".