نائب القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب لـ "الجمهورية": لا نخشى النزوح ولا الصواريخ

01/01/0001

ردّ نائب القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" المعززة، البريغادير جنرال باتريك فيلان، على الكلام عن تخوّفِ دول "اليونيفيل" وقادتها من استهدافها، مع ازدياد أعداد النازحين السوريين الى مناطق عملها، والنازحين الفلسطينيين إلى مخيمات صور، وموجات الصواريخ الأخيرة المجهولة المصدر.

وقال فيلان لـ"الجمهورية"، على هامش احتفالٍ عسكري دولي في منطقة القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية: "ليس لدينا أي سبب يدعونا إلى الخوف. نحن هنا لتنفيذ مهمة محددة في إطار القرار الدولي الرقم 1701، وذلك بالتعاون والتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني"، مشدداً على أنّ "الوضع في جنوب لبنان، هادئ ومطمئن بما فيه الكفاية وليس هناك ما يدعو إلى القلق بهذا الخصوص، وأنا سعيد جدا لذلك".


وعن التهديدات الأخيرة التي طاوَلت الوحدتَين التركية والفرنسية، بشأن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، وقضية الموقوف جورج عبدالله في فرنسا، فحدّت من تحركاتهما العملانية ودورياتهما الميدانية، قال فيلان: "قوات "اليونيفيل" أو الوحدات الدولية المنضوية تحت راية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، تعمل كلها بفاعلية وحرفية عالية، خصوصاً قوة الاحتياط التابعة للقائد العام من الوحدة الفرنسية التي تقوم بالدوريات المقررة في مناطق عملياتها، ونحن سعداء جداً للقيام بعمل مهني جيد ومنسق بشكل جماعي، من خلال دعم القوات المسلحة اللبنانية والشعب اللبناني، من أجل المساهمة بعض الشيء في تحقيق السلام المنشود، وترسيخ الأمن والاستقرار في الجنوب".


وبالنسبة إلى الوضع على "الخط الأزرق" وعلى جانبَي الحدود، في ضوء تسارع وتيرة التطورات الأمنية في المنطقة، ونصب الصواريخ والخشية من حرب مفاجئة، أكد فيلان أنّ "الأمر لا يخلو من حوادث صغيرة، لكن بفضل تعاوننا الوثيق مع الجيش اللبناني يتمّ لجم كل هذه الأمور والحؤول دون تطورها، كما أن كلا الطرفين، (اللبناني والإسرائيلي)، يرغبان في استمرار الوضع الهادئ على جانبي الحدود"، مشيراً إلى أنّ "قوات "اليونيفيل" تساهم في مساعدة الأطراف على دعم جهود استقرار الوضع السلمي، وهذا من شأنه أن يساعد السكان المحليين في قراهم، للالتفات إلى أعمالهم وأشغالهم بهدوء، والاهتمام بسبل معيشتهم براحة بال، وخصوصاً الشعب القاطن على جانبَي الحدود".


وعمّا يثار من أن خفض عديد الوحدة الإسبانية، إزاء الوضع الإقتصادي المتردي في بلادها، قد ينهي مهمتها فتنسحب تماماً من "اليونيفيل" نهاية العام الجاري، طمأن فيلان إلى "أنّ قرار خفض العديد مدروس بعناية، ولن ينعكس سلباً على فاعلية مهمة "اليونيفيل"، وستبقى الكتيبة الإسبانية مؤهلة لتنفيذ التفويض المولجة به، ولن تمنعها الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بلادها، من استمرار مساهمتها في عملية ترسيخ الاستقرار والأمن في جنوب لبنان".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT