بعد مؤتمر حل الدولتين... وقف الحرب وإطلاق مسار سياسي؟

9/24/2025 6:43:39 AM

 

نتج عن مؤتمر حل الدولتين الذي عقد في الأمم المتحدة، الإعلان عن اعتراف دول عدة بدولة فلسطين وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، إذ ارتفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 158 من أصل 193، وذلك "نتيجة عمل دبلوماسي متراكم بدأ مع إعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1988 الدولة الفلسطينية وإطلاق مسيرة تجسيد الدولة، وهي مستمرة بالجهود الدبلوماسية والسياسية التي تقودها المملكة العربية السعودية وفرنسا"، وفق ما عبّر مصدر لجريدة "الأنباء" الإلكترونية.

توازيًا كل المعطيات والظروف المصاحبة، بدءاً بالتعاطف الإنساني برفض الإجرام في غزة، والضغوط الشعبية من داخل الدول، مرورًا بالتوجه العالمي والدولي بضرورة إنهاء آخر احتلال في العالم وهو الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، أفضت حركة الدبلوماسية السريعة التي ستقود في نهاية المطاف إلى مسألتين، وفق المصدر.

وشرح المصدر أن المسألة الأولى تتمثل في أن تكون فلسطين عضوًا كامل المواصفات في الأمم المتحدة، بعدما كانت عضوا مراقبًا وتحوز على العضوية الكاملة. والثانية، سيؤدي هذا الضغط إلى إطلاق مسار سياسي ودبلوماسي يضع إطار لوقف الحرب في غزة إضافة إلى وضع مسار سياسي لتنفيذ حل الدولتين. 

وعلى الرغم من أن هذه الخطوة تشهد معارضة أميركية، وتعتبرها واشنطن مكافأة لحركة حماس، لفت المصدر الى أن هذا "المنطق عينه يعبر عنه رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والقيادة الإسرائيلية، والتي ترد بمزيد من عمليات الاستيطان في الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينيين في غزة وقتلهم".

إذ اعتبر المصدر أن الصراع الدائر في فلسطين يعد أحد أبرز الصراعات السياسية في العالم ومن القضايا التي لا يمكن تجاوز حلها حاليًا. وفي هذا الإطار، أشار الى أنه، وكما هو واضح، لا يمكن للسياسة الأميركية أو لرئيس وزراء العدو إنهاء الحرب بالشكل الذي هو يريده أو تجاهل الإرادة العربية والدور العربي، معتبرًا أن الدور العربي يفرض نفسه اليوم في أي إطار أو أي تصور للخروج من الحرب القائمة حالياً في غزة، وتوازيًا ليكون جزءًا من أي نظام إقليمي أو لتطوير وضعية النظام الإقليمي القادم الى المنطقة. 

"انطلاقا من أن الدور العربي هو دور راعي للمسألة الفلسطينية بشكل عام من خلال قيادة المملكة العربية السعودية ومن خلال دور الوساطة التي تقوم بها قطر ومصر على هذا الصعيد"، شدد المصدر على أن أي جهود تصب في إطار وقف إطلاق النار والحرب في غزة مرّحب بها، خصوصًا أن الدور العربي في موقع قيادة العملية السياسية في المنطقة عمومًا ومعوّل عليه، أولًا برفض عملية التهجير ومنع اسرائيل من تنفيذ أجندتها بالدفع نحو تهجير الفلسطينيين وهذا الدور قامت به مصر والأردن بشكل ممتاز الى حد الآن"، على حد تعبير المصدر. 

وشدد المصدر على ضرورة التوصل الى حلّ للقضية الفلسطينية، وذلك ليس فقط من أجل استقرار الشرق الأوسط فحسب، بل أيضًا للاستقرار في العلاقات الدولية والاستقرار العالمي أو الاستقرار الدولي.


All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT